تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ولهم مزارع ونخيل كثيرة وموز وعنب وتين ورمان وسفرجل وخوخ ، ولهم إبل وخيل وشاء وقى حواليهم ويميرون طريق الحجاز ونجد في طريق الحاج .

سوق أهوى :

كأحوى ، بالربذة .

سوق بني قينقاع :

بقافين بينهما مثناة تحتية ثم نون وآخره عين مهملة ، كان سوقا عظيما في الجاهلية عند جسر بطحان ، يقوم في السنة مرارا ، ويتفاخر الناس به ، ويتناشدون الأشعار . وذكر ابن شبة خبرا في اجتماع حسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه بنابغة بني ذبيان بهذه السوق ، وأن النابغة لما قدمها نزل عن راحلته وجثا على ركبتيه واعتمد على يديه ، وأنشد :
عرفت منازلا بعد الثنايا * بأعلى الجزع بالخيف المتن
قال حسان : فقلت في نفسي : هلك الشيخ ، ركب قافية صعبة ، قال : فوالله ما زال حتى أتى على آخرها ، ثم نادى : ألا رجل ينشد ، فتقدم قيس بن الخطيم بين يديه فأنشد :
أتعرف رسما كالطراز المذهّب * لعمرة وحشا غير موقف راكب
حتى أتى على آخرها ، فقال له النابغة : أنت أشعر الناس يا ابن أخي ، قال حسان : فدخلني بعض الفرق ، وإني لأجد على ذلك في نفسي قوة ، فجلست بين يديه ، فقال : أنشد فوالله إنك لشاعر قبل أن تتكلم ، فأنشدته :
أسألت ربع الدار أم لم تسأل
فقال : حسبك يا ابن أخي . وفي القاموس : حباشة أي بالحاء المهملة ثم الموحدة وشين معجمة بعد الألف ، كثمامة سوق وكانت لبني قينقاع .

السويداء :

تصغير سوداء ، موضع بعد ذي خشب على ليلتين من المدينة .

سويد :

أطم أسود بمنازل بني بياضة شامي الحماضة .

سويقة :

تصغير ساق ، هضبة حمراء طويلة على ثلاثين ميلا أو أكثر من ضرية ،

وسويقة أيضا :

عين عذبة كثيرة بالماء بأسفل حزرة على ميل من السيالة ناحية عن الطريق يمين المتوجه إلى مكة ، لولد عبد الله بن حسن . قال المجد : هي موضع قرب المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، وكان محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى الحسني خرج على المتوكل فأنفذ إليه أبا