تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

سكاب :

كقطام ، جبل من جبال القبلية .

سلاح :

كقطام ، موضع أسفل خبير ، عنده لقى بشير بن سعد الأنصاري جمع غطفان في سريته إلى يمن وجبار ، كذا قال المجد ، وضبطه ابن سيد الناس بكسر أوله ، وسلاح أيضا : ماء لبني كلاب ملح لا يشرب أحد منه إلا سلح .

السلاسل :

بلفظ جمع السلسلة ، ماء بأرض جذام ، على عشرة أيام من المدينة ، خلف وادي القرى ، به سميت الغزوة ، قال ابن إسحاق : الماء سلسل ، وبه سميت ذات السلاسل .

السلالم :

بضم أوله ، كان آخر حصون خيبر فتحا .

ذو السلائل :

واد بين الفرع والمدينة .

سلع :

بالفتح ثم السكون آخره عين مهملة ، جبل معروف بالمدينة . وفي صحيح البخاري أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما لهم بالجبيل الذي بالسوق ، وهو سلع ، وسبق في مساجد الفتح أن به كهف بني حرام ، دخله النبي صلى اللّه عليه وسلم وبات به مع ما يقتضى أنه يسمى بجبل بواب أيضا . قال الأصمعي : غنت حبابة جارية يزيد بن عبد الملك ، وكانت من أحسن الناس وجها ومسموعا ، وكان شديد الكلف بها ، ونشأت بسلع :
لعمرك إنني لأحبّ سلعا * لرؤيته ومن أكناف سلع
تقر بقربه عيني ، وإني * لأخشى أن يكون يريد فجعي
فتنفست الصعداء ، فقال لها : لم تنفسين ؟ والله لو أردته لنقلته إليك حجرا حجرا ، فقالت : وما أصنع به ؟ إنما أردت ساكنيه .

ذو سلم :

بالتحريك ، موضع من بطن مدلجة تعهن ، له ذكر في سفر الهجرة ، وذو سلم النظيم : تقدم في أودية مسيل العقيق ، وله شاهد في لأي .

سليع :

تصغير سلع ، جبل بالمدينة عليه بيوت أسلم بن أفصى ، نقله ياقوت ، ويؤخذ مما سبق في منازلهم أنه الجبيل الذي يقابل سلعا ، عليه حصن أمير المدينة اليوم ، والذي ابتناه عليه الأمير ابن شيخة أيام إمرته ، وابتداؤها قبل السبعين وستمائة ، ابتناه ليتحصن به ، ويكشف منه نواحي المدينة ، وكان حصن الأمراء قبله الحصن العتيق المجاور لباب السلام ، وهو اليوم المدرسة الأشرفية كما يؤخذ من كلام البدر ابن فرحون .

السليل :

كأمير ، اسم عرصة العقيق كما سبق .

السليلة :

موضع من الربذة .