تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
أو ميلين فأكثر من المسجد النبوي فهو عالية المدينة كما سنوضحه ، وقال المجد عقب ما سبق عن عياض : وقال قوم : العالية ما جاوز الرمة إلى مكة ، وقال أبو منصور : عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا ، وهي بلاد واسعة ، انتهى ، وبه يعلم أن هذا كله في مطلق العالية ، لا في عالية المدينة ، وقال عياض : والعوالي من المدينة على أربعة أميال ، وقيل : ثلاثة ، وهذا حد أدناها ، وأبعدها ثمانية أميال ، انتهى ، ويرده أنه قال في السنح : إنه منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة ، بينه وبين منزل النبي صلى الله عليه السلام ميل ، وذكره ابن حزم أيضا ، ونقله الحافظ ابن حجر عن أبي عبيد البكري ، وفي العتبية عن مالك : أقصى العالية على ثلاثة أميال ، يعني من المسجد النبوي ، ويؤيده ما في الصحيح عن أنس من طريق الزهري « كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية ، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة ، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوها » ولفظ البيهقي « وبعد العوالي » بضم الموحدة ، وفي رواية له « وبعد العوالي أربعة أميال أو ثلاثة » ولفظ أبي داود « العوالي على ثلاثة أميال » ووقع عند الدارقطني « على ستة أميال » وعند عبد الرزاق « على ميلين أو ثلاثة » . وقوله « والعوالي » إلى آخره مدرج من كلام الزهري كما بينه عبد الرزاق وطريق الجمع أن أدنى العوالي من لمدينة على ميل أو ميلين ، وأقصاها عمارة على ثلاثة أو أربعة أميال ، وأقصاها مطلقا ثمانية أميال . عائد : بكسر النون ودال مهملة ، واد بجنب السقيا من عمل الفرع ، ويروى « عايذ » بالياء والذال المعجمة ، قاله المجد ، وقال الأسدي : وادي العائد قبل السقيا يميل ، ويقال له : وادي القاحة .

عائذ :

بالذال المعجمة ، قرب الربذة .

عاير :

يضاف إليه ثنية العائر ، عن يمين ركوبة ، ويقال بالغين المعجمة أيضا ، والأول أشهر .

عبابيد :

موضع قرب تعهن ، وروى عبابيب بثلاث باءات موحدات بعد الثانية مثناة تحتية ، ويروى العثيانية بمثلاثة ثم مثناة تحت ثم ألف ونون ، جاء ذكره في سفر الهجرة .

عباثر :

جمع عبيثران للنبات المعروف ، واد من الأشعر بين نخل وبواط ، به نقب يؤدي إلى ينبع ، وهو لبطن من جهينة ، ابتاع موسى بن عبد الله الحسيني منهم أسفله ، وعالج به عينا .
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 112 | نورالدين علي بن أحمد السمهودي