تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
كفيه ، والموضع الثاني الذي عنى كعب الأحبار بمنازل بني عبد الأشهل بالحرة ، وبه كانت واقعة الحرة ، ولعله المراد بحديث : يا أبا ذر ، كيف بك إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت في الدم ؟ قال : قلت : ما خار الله ورسوله ، قال : عليك بمن أنت معه ، وفي رواية لأبي داود : عليك بمن أنت منه ، وفي رواية لابن ماجة : كيف أنت . وقيل : يصلب الناس حتى تغرق أحجار الزيت بالدم ، ويحتمل أن يكون المراد من ذلك الموضع الأول ، وهو مقتضى قول بعضهم عقب إيراد الحديث المذكور : إن ذلك وقع في مقتل محمد الملقب بالنفس الزكية عند أحجار الزيت كما سبقت الإشارة إليه في ذكر مشهده ، وقال المرجاني : إن بالحرة قطعة تسمى أحجار الزيت لسواد أحجارها كأنها طليت بالزيت ، وهو موضع كان يستسقي فيه رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، انتهى . قلت : اشتبه عليه أحد الموضعين بالآخر ؛ لأن الاستسقاء إنما كان بالموضع الذي بقرب الزوراء كما سبق .

أحجار المراء :

بقباء ، قاله المجد ، وسبق ذكره في منازل بني عمرو بن عوف ، وفي نهاية ابن الأثير فيه أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يلقى جبريل بأحجار المراء قال مجاهد : هي قباء .

أحد :

بضمتين ، تقدم مع فضائله في سابع فصول الباب الخامس .

الأحياء :

جمع حي من أحياء العرب ، اسم ماء أسفل من ثنية المرة برابغ ، به سرية عبيدة بن الحارث بن المطلب .

الأخارج :

من جبال بني كلاب بجهة ضرية .

أخزم :

بالزاي كأحمد - جبل بين ملل والروحاء ، ويعرف اليوم بخزيم ، قال ابن هرمة :
بأخزم أو بالمنحنى من سويقة * ألا ربّما قد ذكر الشوق أخزم

الأخضر :

بالفتح والضاد المعجمة ، منزل قرب تبوك نزله رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في مسيره إليها .

أدية

قنّة سوداء على ستة عشر ميلا من فيد .

أذاخر :

جمع إذخر ، من أودية المدينة كما تقدم في الفصل الخامس ، وموضع قرب مكة ينسب إليه نبت أذاخر .

أذبل :

كأحمد ، أطم ابتناه سالم وغنم عند الأراكة بدار بني سالم .

أرابن :

بالضم ثم الفتح وكسر الموحدة ثم نون ، منزل على قفا مبرك ، ينحدر من جبل جهينة على مضيق الصفراء ، قال كثير :