كما تجير بين البحور . . أن تجيرني من عذاب السّعير ، ومن دعوة الثّبور ، ومن فتنة القبور .
اللّهمّ ؛ ما قصر عنه رأيي ، ولم تبلغه نيّتي ، ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك ، أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك . . فإنّي أرغب إليك فيه ، وأسألكه برحمتك يا ربّ العالمين .
اللّهمّ ؛ يا ذا الحبل الشّديد ، والأمر الرّشيد . . أسألك الأمن يوم الوعيد ، والجنّة يوم الخلود ، مع المقرّبين الشّهود ، والرّكّع السّجود ، الموفين بالعهود ، إنّك رحيم ودود ، وإنّك تفعل ما تريد .
اللّهمّ ؛ اجعلنا هادين مهتدين ، غير ضالّين ولا مضلّين ، سلما لأوليائك وعدوّا لأعدائك ، نحبّ بحبّك من أحبّك ، ونعادي بعداوتك من خالفك .
اللّهمّ ؛ هذا الدّعاء وعليك الإجابة ، وهذا الجهد وعليك التّكلان .
اللّهمّ . . اجعل لي نورا في قلبي ، ونورا في قبري ، ونورا بين يديّ ، ونورا من خلفي ، ونورا عن يميني ، ونورا عن شمالي ، ونورا من فوقي ، ونورا من تحتي ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في شعري ، ونورا في بشري ، ونورا في لحمي ، ونورا في دمي ، ونورا في عظامي .
اللّهمّ ؛ أعظم لي نورا ، وأعطني نورا ، واجعل لي نورا .
سبحان الّذي تعطّف بالعزّ وقال به ، سبحان الّذي لبس المجد وتكرّم به ، سبحان الّذي لا ينبغي التّسبيح إلّا له ، سبحان ذي الفضل والنّعم ،
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 385
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص٣٨٥