إلى من تكلني ؟ إلى عدوّ يتجهّمني ؟ ! أم إلى قريب ملّكته أمري ؟ !
إن لم تكن ساخطا عليّ فلا أبالي ، غير أنّ عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الكريم الّذي أضاءت له السّماوات والأرض ، وأشرقت له الظّلمات ، وصلح عليه أمر الدّنيا والآخرة . . أن تحلّ عليّ غضبك ، أو تنزل عليّ سخطك ، ولك العتبى حتّى ترضى ، ولا حول ولا قوّة إلّا بك » . ( طب ؛ عن عبد اللّه بن جعفر [ رضي اللّه تعالى عنهما ] ) .
22 - « اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من الخير كلّه عاجله واجله ؛ ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشّرّ كلّه عاجله واجله ؛ ما علمت منه وما لم أعلم .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيّك ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبدك ونبيّك .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك الجنّة وما قرّب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النّار وما قرّب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كلّ قضاء قضيته لي خيرا » . ( ه ؛ عن عائشة [ رضي اللّه تعالى عنها ] ) .
23 - « اللّهمّ ؛ إنّي أسألك باسمك الطّاهر الطّيّب ، المبارك الأحبّ إليك ، الّذي إذا دعيت به . . أجبت ، وإذا سئلت به . . أعطيت ، وإذا استرحمت به . . رحمت ، وإذا استفرجت به . . فرّجت » . ( ه ؛ عن عائشة [ رضي اللّه تعالى عنها ] ) .
24 - « اللّهمّ ؛ لك الحمد كالّذي نقول وخيرا ممّا نقول ، اللّهمّ ؛ لك صلاتي ونسكي ، ومحياي ومماتي ، وإليك مآبي ، ولك ربّ تراثي .
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 382
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص٣٨٢