الخاتمة تشتمل على سبعين حديثا ، أكثرها صحاح وحسان من أدعيته صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقد ذكرت في الخطبة أنّها خمسون ، وظهرت لي الزّيادة بعد فزدتها ، وذكرت أسماء مخرّجيها برمز « الجامع الصّغير » ؛ لأنّ أكثرها موجودة فيه ، وفي « كتاب المصابيح » .
وقد قسمتها قسمين :
الأوّل : استعاذات . والثّاني : دعوات . معتبرا أوّل الحديث :
إن كان استعاذة . . جعلته في القسم الأوّل ، وإن كان دعاء . . جعلته في القسم الثّاني ، وافتتحتها بالدّعوات القرآنيّة ؛ لأنّها كلام اللّه تعالى .
وتقدّم أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان خلقه القرآن ، وهي خارجة عن العدد المذكور .
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ البقرة : 127 ] .
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
[ البقرة : 201 ] .
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ البقرة : 250 ] .