تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
على ما ورد من قيد الخيلاء ، فهو الّذي ورد فيه الوعيد . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يرخي إزاره من بين يديه ، ويرفعه من ورائه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا استجدّ ثوبا . . سمّاه باسمه ؛ قميصا ، أو عمامة ، أو رداء ، ثمّ يقول : « اللّهمّ ؛ لك الحمد أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما صنع له » . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا لبس ثوبا جديدا . . حمد اللّه تعالى ، وصلّى ركعتين ، وكسا الخلق « 1 » . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا استجدّ ثوبا . . لبسه يوم الجمعة . وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم برد يلبسه في العيدين والجمعة . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يلبس بردة حمراء في كلّ عيد . وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم برد حبرة يلبسه في كلّ عيد . ومرّ عمر بن الخطّاب رضي اللّه تعالى عنه مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالسّوق فرأى حلّة من سندس . . فقال : يا رسول اللّه ؛ لو اتّخذت هذه للعيد ، فقال : « إنّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة » . وكانت الصّحابة رضي اللّه تعالى عنهم يلبسون ذكورهم الصّغار يوم العيد أحسن ما يقدرون عليه من الحليّ ، والمصبّغات من الثّياب . وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم ثوبان لجمعته خاصّة سوى ثيابه في غير
هامش
( 1 ) الخلق : الثوب البالي ، والمعنى : أنه يتصدق به .