تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
خالد البرقي قوله : كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي ، فكان يعبد اللّه في ذلك السرب ويصوم نهاره ويقوم ليله ، فكان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى عرفه أكثرهم . فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له : ان رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب - وأشار إلى المكان الذي دفن فيه - فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها ، فقال له : لأي شيء تطلب الشجرة ومكانها ؟ فأخبره بالرؤيا ، فذكر صاحب الشجرة انه كان رأى مثل هذه الرؤيا ، وانه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيعة يدفنون فيه . فمرض عبد العظيم ومات رحمة اللّه عليه ، فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه فإذا فيها : أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . تهذيب الأنساب ص 139 . اتقان المقال ص 79 . الذريعة ج 7 ص 190 ، وج 25 ص 304 . وسائل الشيعة ج 20 ص 228 . التوحيد ص 81 وص 96 وص 116 وص 176 وص 312 . لباب الأنساب ج 2 ص 447 . رجال ابن داود ( قسم الثقات ) ص 130 وفيه : عابد ورع كان مرضيا . تنقيح المقال ج 2 ص 157 . معجم الثقات ص 307 . ثواب الأعمال ص 99 وفيه : عن محمد بن يحيى العطار عمن دخل على أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليهما السّلام من أهل الري قال : دخلت على أبي الحسن العسكري ( الهادي عليه السّلام ) فقال عليه السّلام : اين كنت ؟ فقلت : زرت الحسين عليه السّلام ، فقال عليه السّلام : أما انك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كما زار