دون أن يعرّف الناس بنفسه وسلالته الشريفة حتى توفي بها في النصف من شهر شوال سنة 252 ه ودفن بها ، وأصبح ضريحه من المشاهد المتبركة ومن المزارات المقدسة لدى المسلمين عامة والشيعة خاصة .
روى عنه سهل بن زياد الآدمي ، وأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، وعبيد اللّه بن موسى الروياني وغيرهم .
من آثاره كتاب « خطب أمير المؤمنين عليه السّلام » ، وكتاب « اليوم والليلة » .
المراجع :
رجال الطوسي في أصحاب الهادي عليه السّلام ص 417 ، وفي أصحاب العسكري عليه السّلام ص 433 . نقد الرجال ص 190 . عمدة الطالب ص 97 . فهرست الطوسي ص 121 وفيه : ومات عبد العظيم بالري وقبره هناك . كامل الزيارات ص 79 . اكمال الدين ج 1 ص 312 . خلاصة الأقوال ص 71 . المجدي في أنساب الطالبيين ص 35 . كنز الفوائد ص 80 . الكافي ج 1 ص 92 وص 114 وص 151 وص 161 وص 169 وص 171 وص 303 وص 308 وص 347 وص 350 وص 351 ، وج 2 ص 38 وص 217 ، وج 3 ص 62 . مجمع الرجال ج 4 ص 97 وص 98 . الفخري في أنساب الطالبيين ص 157 . من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 271 ، وج 2 ص 80 ، وج 3 ص 216 وص 367 . منتهى المقال ص 281 . سراج الأنساب ( فارسي ) ص 42 . معالم العلماء ص 81 وفيه : عبد العظيم الحسني نزيل الري له كتاب . رجال الحلي ( قسم الثقات ) ص 130 وفيه :
له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ، كان عابدا ورعا ، له حكاية تدل على حسن حاله ذكرناها في كتابنا الكبير ، قال محمد بن بابويه : انه كان مرضيا . منتقلة الطالبية ص 72 . رجال النجاشي ص 173 وفيه ينقل عن أحمد بن محمد بن