تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
بين مكة والمدينة وقتل غلام من آل محمد صلّى اللّه عليه وسلم بين الركن والمقام وصاح صائح من السماء بأن الحق معه ومع أتباعه قال فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أتباعه فأوّل ما ينطق به هذه الآية :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 1 » . ثم يقول أنا بقية اللّه وخليفته وحجته عليكم فلا يسلم عليه أحد إلا قال السلام عليك يا بقية اللّه في الأرض فإذا اجتمع عنده العقد عشرة آلاف رجل فلا يبقى يهودي ولا نصراني ولا أحد ممن يعبد غير اللّه تعالى إلا آمن وصدق وتكون الملة واحدة ملة الإسلام وكل ما كان في الأرض من معبود سوى اللّه تعالى تنزل عليه نار من السماء فتحرقه واللّه أعلم » .
هامش
( 1 ) سورة هود 86 .