تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
حتى يفتحها » هذا سياق الحافظ أبي نعيم وقال هذا هو المهدي بلا شك وفقا بين الروايات وعن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة ثم يخرج المهدي من بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » رواه أبو نعيم في فوائده والطبراني في معجمه وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « تتنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط ترسل السماء عليهم مدرارا ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته » رواه الطبراني في معجمه الكبير وروى أبو داود عن ذر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي » وفي رواية « واسم أبيه اسم أبي » .

( فوائد ) :

الأولى قال في الصواعق الأظهر أن خروج المهدي قبل نزول عيسى وقيل بعده ( الثانية ) تواترت الأخبار عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه من أهل بيته وأنه يملأ الأرض عدلا ( الثالثة ) تواترت الأخبار على أنه يعاون عيسى على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين بالشام ( الرابعة ) جاء في بعض الآثار أنه خرج في وتر السنين سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع ( الخامسة ) أنه بعد أن تعقد له البيعة بمكة يسير منها إلى الكوفة ثم يفرق الجند إلى الأمصار ( السادسة ) أن السنة من سنيه مقدار عشر سنين ( السابعة ) أن سلطانه يبلغ المشرق والمغرب تظهر له الكنوز لا يبقى في الأرض خراب إلا عمره . وهذه علامات قيام القائم مروية عن أبي جعفر رضي اللّه عنه قال : « إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وركبت ذوات الفروج السروج وأمات الناس الصلوات واتبعوا الشهوات واستخفوا بالدماء وتعاملوا بالربا وتظاهروا بالزنا وشيدوا البناء واستحلوا الكذب وأخذوا الرشا واتبعوا الهوى وباعوا الدين بالدنيا وقطعوا الأرحام وضنوا بالطعام وكان الحلم ضعفا والظلم فخرا والأمراء فجرة والوزراء كذبة والأمناء خونة والأعوان ظلمة والقراء فسقة وظهر الجور وكثر الطلاق وبدأ الفجور وقبلت شهادة الزور واستغنت النساء بالنساء واتخذ الفيء مغنما والصدقة مغرما واتقى الأشرار مخافة ألسنتهم وخرج السفياني من الشام واليماني من اليمن وخسف بالبيداء
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 348 | مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي