الباب الثاني ( في ذكر ما جرى على الحسين عليه السلام بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته صلوات اللّه عليه ولعنة اللّه على ظالميه وقاتليه والراضين بقتله عليه السلام ) وفيه فصول :
فصل
اعلم أنه لما مات الحسن بن علي عليهما السلام تحركت الشيعة بالعراق وكتبوا إلى الحسين عليه السلام في خلع معاوية والبيعة له ، فامتنع عليه السلام عليهم وذكر أن بينه وبين معاوية عهدا وعقدا لا يجوز له نقضه حتى تمضي المدة فإن مات معاوية نظر في ذلك .
فلما مات وذلك للنصف من رجب سنة ستين من الهجرة كتب يزيد إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - وكان على المدينة من قبل معاوية - أن يأخذ الحسين عليه السلام بالبيعة له ولا يرخص له في التأخر عن ذلك .
فصل ( نذكر فيه وفاة معاوية بن أبي سفيان )
قال المسعودي : وذكر محمد بن إسحاق وغيره من نقلة الآثار أن معاوية دخل