المخلوقين ، وأن له شيعة يشفعون فيشفعون ، وأن المهدي عليه السلام من ولده ، فطوبى لمن كان من أولياء الحسين عليه السلام وشيعته ، هم واللّه الفائزون يوم القيامة « 1 » .
الحديث الخامس والعشرون :
وبالسند المتصل إلى الشيخ الصدوق « ره » بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن إسماعيل الذي قال اللّه تعالى في كتابه
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 2 » لم يكن إسماعيل بن إبراهيم بل كان نبيا من الأنبياء بعثه اللّه عز وجل إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك فقال : إن اللّه جلّ جلاله بعثني إليك فمر لي بما شئت . فقال :
لي أسوة بما يصنع بالحسين عليه السلام « 3 » .
الحديث السادس والعشرون :
وبسندي المتصل إلى شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي بإسناده عن زينب بنت جحش زوجة النبي صلى اللّه عليه وآله قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ذات يوم عندي نائما ، فجاء الحسين عليه السلام فجعلت أعلله مخافة أن يوقظ النبي ، فغفلت عنه فدخل واتبعته فوجدته وقد قعد على بطن النبي ، فوضع « 4 » زبيبه « 5 » في سرة النبي فجعل يبول عليه ، فأردت أن آخذه عنه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : دعي ابني يا زينب حتى يفرغ من بوله ، فلما فرغ توضأ النبي صلى اللّه عليه وآله وقام يصلي ، فلما سجد ارتحله الحسين عليه السلام فلبث النبي حتى نزل ، فلما قام عاد الحسين فحمله حتى فرغ من صلاته ، فبسط النبي على يده
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ، المجلس 29 ص 85 .
( 2 ) سورة مريم : 54 .
( 3 ) علل الشرائع ج 1 ص 73 .
( 4 ) فجعل في ل .
( 5 ) الزب بالضم الذكر « منه » .