تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
ففزعوا من ذلك وارتاعوا ورحلوا من ذلك المنزل « 1 » . وفي تذكرة السبط : قال ابن سيرين : وجد حجر قبل مبعث النبي صلى اللّه عليه وآله بخمس مائة سنة عليه مكتوب بالسريانية فنقلوه بالعربية فإذا هو :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب « 2 »
وقال سليمان بن يسار وجد حجر عليه مكتوب :
لا بد أن ترد القيامة فاطمة * وقميصها بدم الحسين ملطخ
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في يوم القيامة ينفخ « 3 »
وعن تاريخ الخميس قال : فساروا إلى أن وصلوا إلى دير في الطريق فنزلوا ليقيلوا به ، فوجدوا مكتوبا إلى بعض جدرانه :
أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب
فسألوا الراهب عن السطر ومن كتبه ، فقال : إنه مكتوب هاهنا من قبل أن يبعث نبيكم بخمس مائة عام « 4 » . وروى السبط ابن الجوزي مسندا عن أبي محمد عبد الملك بن هشام النحوي البصري في حديث : إن القوم كلما نزلوا منزلا أخرجوا الرأس من صندوق أعدوه له فوضعوه على رمح وحرسوه طول الليل إلى وقت الرحيل ثم يعيدوه إلى الصندوق ويرحلوا ، فنزلوا بعض المنازل وفي ذلك المنزل دير فيه راهب فأخرجوا الرأس على عادتهم ووضعوه على الرمح وحرسه الحرس على عادته وأسندوا الرمح إلى الدير ، فلما كان في نصف الليل رأى الراهب نورا من مكان الرأس إلى عنان
هامش
( 1 ) قمقام ص 544 وأيضا البحار 45 / 185 نقلا عن الخرائج ، وأيضا اللهوف : 154 نقلا عن تذييل محمد بن النجار ، أيضا الصواعق المحرقة : 192 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 155 . ( 3 ) تذكرة الخواص : 155 . ( 4 ) قمقام : 545 نقلا عن تاريخ الخميس .
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 385 | الشيخ عباس القمي