تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قصيدهء سوم از آن ابو طالب رضى اللّه عنه هم درين معنى گويد كه ياد كرديم . شعر :
بكى طربا لما رآنى محمدا * كان لا يرانى راجعا لمعاد
فبت يحافينى تهلل دمعه * و قربتة من مضجعه و وسادى
و قلت له قرب قتودك و ارتحل * و لا تخف منى جفوة ببلاد
و خل زمام العيس و ارتحلن بنا * على عزمة من امرنا و رشاد
و رح رائحا فى الراشدين شيعا * لذى رحمة فى القوم غير معاد
فرحنا مع العير التى راح اهلها * يأمون من غور بلاد اياد
فما رجعوا حتى رووا عن محمد * احاديث تجلوا غم كل فؤاد
و حتى رأوا احبار كل مدينة * سجودا له من عصبة و فؤاد
زرير و ثمام و قد كان شاهدا * دريس و هموا كلهم بفساد
فقال بحيرا قوله و تيقنوا * يعد تكذيب و طول بعاد
كما قال للرهط الذين تهودوا * و جاهدهم فى اللّه اى جهاد
فقال و لم يملك له النقح * رده فان له ارصاد كل مصاد
انى اخاف الحاسدين و انه * لفى الكتب مكتوب بكل مداد