قوما يهودا قدر أواما قد رأى * ظل الغمام و عز ذى الاكباد
سار و القتل محمد فيها هم * عنه و اجهدا حسن الاجهاد
فثنى زبيرا بحير فانثنى * فى القوم بعد تجادل و تعاد
و نهى دريسا فانتهى عن قوله * حبر يوافق امره برشاد
قصيدهء ديگرى مىگويد ابو طالب رضى اللّه عنه در معنى گريستن رسول صلى اللّه عليه و آله .
شعر :
أ لم ترنى من بعد همّ هممته * بفرقة خير الوالدين كرام
باحمد لما ان شددت مطيتى * ( 584 ر ) برحل و قد و دعته بسلام
بكى حزنا و العيس قد قلصت بنا * و قد ناش بالكفين فضل زمام
ذكرت أباه ثم رقرقت عبرة * تجود على الخدين ذات سجام
و قلت تروح راشدا فى عمومة * مواسين فى البأساء غير لئام
فرحنا مع العير التى راح اهلها * شام الهوى و الاصل غير شام
فلما هبطنا ارض بصرى فشرقوا * لنا فوق دير ينظرون جسام
و جاء بحيرا عند ذلك حاشدا * لنا به شراب طيب و طعام
فقال اجمعوا صحابكم لطعامنا * فقلنا جميع غير غلام
يتيم فقال ادعوه ان طعامنا * كثير عليه اليوم غير حرام
فلما رآه مقبلا نحو دارهم * يوقيه حر الشمس ظل غمام
حنا رأسه شبه السجود و ضمه * الى نحره و الصدر اى ضمام
فصار اليهم خيفة لعرامهم * و كانوا ذى دهى معا و عرام
دريس و ثمام و قد كان فيهم * زرير و كل القوم غير كهام
فجاءوا و قد هموا بقتل محمد * فردهم عنه بخير خصام
بتأويله التورية حين تيقنوا * و قال لهم ما انتم بطغام
فذلك من إعلام و بيانه * و ليس نهار واضح كظلام