فارقه و هو ضجيع المهد * فكنت كالام له فى الوجد
تدنيه من احشائها و الكبد . * حتى اذا خفت اقتراب الوعد
اوصيت ارجى و لدى بالرفد
پس عبد المطلب بگريست ، گريهء سخت ، و گفت : محمد بنميرد تا سيد عرب و عجم شود ، از براى آن ترا وصيت مىكنم از ميان جملهء فرزندان كه مادر تو و مادر پدر وى يكى است ، [ 580 پ ] از بهر آن به تو اختيار كردم ، نيكو عمى تو او را و نيكو خلف است او ترا . پس اين رجز مىگفت :
اوصيت من كنيته بطالب * عبد مناف و هو ذو تجارب
بابن الذي قد غاب غير آئب * و ابن الذي فضل فى الاقارب
من البنين السادة الحبايب * محمد ذى العز فى الذوائب
فلست بالآيس غير راغب * بان يحق اللّه قول الراهب
فيه اذا يفضل آل غالب * فقد سمعنا اعجب العجائب
من كل حبر عالم و كاتب * بانه ينصر بالكتائب
و يقصم الاعداء بالنواصب * من حل بالابطح و النواشب
پس عبد المطلب گفت : بزرگ داريد قدر محمد كه ذكر او در كتب موسى و عيسى و صحف ابراهيم روشن است و ظاهر و مشهور ، و علماء احبار مرا بدان خبر دادهاند . و اگر در عمر من تأخير بودى تا وقت مبعث او ، من او را يارى دادمى به مال و نفس نصرتى تمام . بنگر اى پسر : تا چگونه باشى بعد از من .
پس عبد المطلب اين ابيات را بگفت :
شعر :
اوصى ابا طالب بعدى بذى رحم * محمد و هو عند الناس محمود
هو الذي تزعم الاحبار ان له * امرا سيظهره نصر و تأييد
فاحذر عليه شرور الناس كلهم * و الحاسدين فان الخير محسود
پس كار بر عبد المطلب سخت شد و به جوار رحمت خدا رسيد . و رسول