تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1761

مساهمون:

ص١٧٦١
أ فاطم صلّى اللّه ربّ محمّد * على جدث امسى به الطّهر ثاويا
فدى لرسول اللّه امّى و خالتى * و عمّى و آبائي و نفسى و ماليا
صدقت و بلّغت الرّسالة صادقا * و مت صليب العود ابلج صافيا
فلو انّ ربّ النّاس ابقى نبيّنا * سعدنا و لكن امره كان قاضيا
عليك من اللّه الصّلاة تحيّة * و ادخلت جنّات المعدّة راضيا
ارى حسنا هيّمته و تركته * يبكى و يدعو جدّه اليوم نائيا
و عايشه بدين كلمات بر رسول خداى همى ندبه كرد : يا من لم يشبع من خبز الشّعير يا من اختار الحصير على السّرير يا من لم ينم اللّيل كلّه من خوف السّعير . حديث كرده‌اند كه بعد از وفات رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله هر روز جبرئيل به حضرت فاطمه مىآمد و او را تسليت مىگفت و تسكين مىداد و از قرب و منزلت پيغمبر سخن به شرح مىكرد . فاطمه ، على را آگهى داد و آن حضرت همه روز كلمات جبرئيل را مىنگاشت تا كتابى شد مشتمل بر جميع اخبار روزگار تا روز رستخيز و اين كتاب به « مصحف فاطمه » نام يافت و اينك در حضرت قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله محفوظ و مضبوط است . چون در سقيفه بنى ساعده كار خلافت بر ابو بكر راست بايستاد مردم با او بيعت كردند و پيمان اطاعت دادند ، ابو سفيان شتابزده به در سراى امير المؤمنين على آمد و بانگ برداشت و اين شعرها انشاد كرد :
بنى هاشم لا يطمع النّاس فيكم * و لا سيّما تيم بن مرّة « 1 » أو عدى « 2 »
فما الامر الّا فيكم و اليكم * و ليس لها الّا أبو حسن علىّ
أبا حسن فاشدد بها كفّ حازم * فانّك بالامر الّذى تبتغى تلى
آنگاه به قوت تمام فرياد برداشت و گفت : يا بنى هاشم يا بنى عبد مناف أرضيتم أن يلى عليكم أبو الفصيل الرّذل أما و اللّه لو شئتم لاملانّها عليه خيلا و رجلا . گفت : اى فرزندان هاشم و آل عبد مناف آيا رضا مىدهيد كه ابو بكر رذل والى و امير شما باشد اگر اجازت فرمائيد براى دفع دشمنان شما روى زمين را از سوار و پياده آكنده سازم .
هامش
( 1 ) . ابو بكر از قبيلهء تيم بن مرّه است ( س ) . ( 2 ) . عمر بن خطّاب از قبيلهء بنى عدىّ است ( س ) .