و حجفلا كاللّيل مستحيلا * يملان حزن الارض و السّهولا
تخال صوت الضّرب و الصّهيلا * صوت ذوى النّحلّ أو عويلا
من يرهم فى مجمع نزولا * يفزع و ينظر منظرا جليلا
دعوت ربّى دعوة هؤلا * دعوة من قد خاف ان يزولا
و اللّه فى الجيش اجاب الفيلا * و لم يكن ناصره مخذولا
هو الّذى اذ ركبوا الجليلا * صبّ على ابرهة السّجيلا
و الطّير من فوقهم مسئولا * فامطرتهم مطرا وبيلا
فوقعوا شعر الرّءوس ميلا * كالزّرع يلفى رأسه مأكولا
وقتى چنان افتاد كه جماعتى از بنى جذام مراجعت از مكه كرده به ارباع خويش مىشتافتند ، در عرض راه حذيفة بن غانم را اسير كرده در بند كشيدند و با خود ببردند ؛ از آن سوى عبد المطّلب از طايف مراجعت كرده طريق مكّه مىسپرد ، ناگاه مردم بنى جذام ديدار شدند و از ميانه حذيفه بانگ به استغاثه برداشت ، عبد المطّلب فرزند خود ابو لهب را فرمود به نزديك اين جماعت شو و صاحب اين ضراعت را بازدان ، برفت و بازآمد و خبر حذيفه را بازداد ، عبد المطّلب فرمود : هم اكنون بشتاب و فديه او را بر ذمّت خويش نهاده حذيفه را آزاد كن ، ابو لهب برفت و بيست ( 20 ) دينار زر سرخ و ده ( 10 ) نفر شتر ، و يك سر اسب بر ذمّت نهاده حذيفه را به حضرت پدر آورد .
عبد المطّلب فرمود تو حذيفة بن غانمى ؟ قال : نعم ها أنا ذا بأبي أنت و أمّي يا ساقي الحجيج . عبد المطّلب فرمود : نزديك شو ، و او را با خويشتن رديف ساخت و به مكه درآورد .
حذيفة بن غانم اين شعرها را در مدح عبد المطّلب گفت :
على شيبة الحمد الّذي كان وجهه * يضيء ظلام اللّيل كالقمر البدر
كهولهم خير الكهول و نسلهم * كنسل ملوك لا يبور و لا يجري
و ساقي الحجيج ثمّ للخير هاشم * و عبد مناف السّيّد القمر الفهري « 1 »
متى تلق منهم خارجا في شبابه * تجده على إجراء والده يجري
هم ملؤ البطحاء مجدا و سؤددا * و هم نكلوا عنّا غواة بني بكر
هامش
( 1 ) . فهر : از اجداد پيغمبر است ( س ) .