چنان كه مذكور شد .
نابغه جعدى
ديگر از شعراى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نابغه جعدى است . هو قيس بن عدىّ بن عدس بن ربيعة بن جعدة . و نام جعده ، كعب است ، هو كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان بن مضر ، و كنيت او ابو ليلى است . شاعرى نامبردار است از جمله مخضرميّين و به رسول خداى ايمان آورد ، چنان كه - در جلد دويم از كتاب اول - در ذيل احوال نعمان بن منذر بدان اشارت شد ، در زمان جاهليّت بيشتر وقت انشاد شعر مىفرمود و چون مسلمانى گرفت سى ( 30 ) سال زبان از شعر ببست . ثمّ نبغ فيه بعد فقاله فقيل له النّابغة .
و نابغه جعدى از نابغه ذبيانى به سن اكبر است ، چنان كه گويد :
الّا زعمت بنو اسد بانّى * الا كذبوا كبير السّنّ فانى
و من يك سائلا عنّى فانّى * من الفتيان ايّام الختان
اتت مائة لعام ولدت فيه * و عشر بعد ذاك و حجّتان
و قد ابقت صروف الدّهر منّى * كما ابقت من السّيف اليمان
و قالت أمامة كم عمرت زمانة * و ذبحت من عنز على الاوثان
و لقد شهدت عكاظ قبل محلّها * فيها و كنت اعدّ ملفتيان
و المنذر بن محرّق فى ملكه * و شهدت يوم هجائن النّعمان
و عمرت حتّى جاء احمد بالهدى * و قرارع تتلى من القرآن
و لبست فى الاسلام ثوبا واسعا * من سيب لا حرم و لا منّان
و اين منذر بن محرّق پدر نعمان ، ملك حيره است - و ما شرح حال ايشان را در جلد دويم از كتاب اول رقم كرديم - . نابغه نديم منذر بود و تا زمان عبد الملك بن مروان بزيست ، دويست و بيست ( 220 ) سال و به روايتى دويست و سى ( 230 ) سال زندگانى يافت و اين شعر از اوست :
لبست اناسا فافنيتهم * و افنيت بعد اناس اناسا
ثلثة اهلين افنيتهم * و كان الا له هو المستاسا