تردّ عليهم ليلة اهلكتهم * و عام و عام يتبع العام قابل
و اين قصيده نيز از ملفوظات طبع لبيد است :
انّ تقوى اللّه من خير نفل * و باذن اللّه ريثى و عجل
احمد اللّه فلا ندّ له * عنده الخير و ما شاء فعل
من هداه سبل الخير اهتدى * ناعم البال و من شاء اضلّ
قد تجاوزت و تحتى جسرة * حرج و مرفقاها كالغتل
تسلب الكانس لم يورب بها * شعبة السّاق اذا الظّلّ عقل
و تصكّ المرو لما هجّرت * بنكيب معر دامى الاظل
و اذا حرّكت رجلى ارقلت * بى تعدو عدو جون قد ابل
بالغرابات فزرّافاتها * فبخنزير فاطراف حبل
خالف الفرقد شركا فى السّرى * خلّة باقية دون الخلل
اعقلى ان كنت لمّا تعقلى * و لقد افلح من كان عقل
ان ترى رأسى امسى واضحا * سلّط الشّيب عليه فاشتعل
فلقد اعوص بالخصم و قد * املا الجفنة من شحم القلل
و لقد تحمد لمّا فارقت * جارتى و الحمد من خير خول
و غلام ارسلته امّه * بالوك فبذلنا ما سال
ارسلته فاتاه رزقه * فاشتوى ليلة ريح و احتمل
و اذا جوزيت قرصا فاجزه * انّما يجزى الفتى ليس الجمل
اعمل العيس على علّاتها * انّما تنجح اخوان العمل
و اذا رمت رحيلا فارتحل * و اعص ما يأمر توصيم الكسل
و اكذب النّفس اذا حدّثتها * انّ صدق النّفس يزرى بالامل
غير ان لا تكذبنها فى التّقى * و اجزها بالبرّ للّه الاجل
و اضبط اللّيل اذا طال السّرى * و تدجّى بعد فور و اعتدل
يرهب العاجز عن لجته * فتدنّى في مبيت و محل
طال قرن الشّمس لمّا طلعت * فاذا ما حضر الليل اضمحل
و اخو القفرة ماض همّه * كلّما شاء على العين ارتحل
و يجود من ضباباة الكرى * عاطف النّمرق صدق المبتدل