تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1958

مساهمون:

ص١٩٥٨
كانوا بدار ناعمين فبدّلوا * أيّام ذى قرد وجوه عباد
در مدح رسول خداى گويد :
و شقّ له من اسمه كي يجلّه * فذو العرش محمود و هذا محمّد
نبيّ أتانا بعد يأس و فترة * من الرّسل و الأوثان في الارض تعبد
فأمسى سراجا ، مستنيرا ، و هاديا * يلوح كما لاح الصّقيل المهنّد
و أنذر نيرانا و بشّر جنّة « 1 » * و علّمنا الإسلام فاللّه نحمد
و أنت الإله الحقّ ربي و خالقي * بذلك ما عمّرت في النّاس أشهد
تعاليت ربّ النّاس عن قول من داعى * سواك إلها أنت أعلى و أمجد
لك الخلق و النّعماء و الأمر كلّه * فإيّاك نستهدي و إيّاك نعبد
لأنّ ثواب اللّه كلّ موحّد * جنان من الفردوس فيها يخلّد
در مفاخرت خويش و ايمان آوردن به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گويد :
و كنّا ملوك النّاس قبل محمّد * فلمّا أتى الإسلام كان لنا الفضل
و أكرمنا اللّه الّذى ليس غيره * الها بأيّام مضت ما لها شكل
بنصر الإله للنّبىّ و دينه * و أكرمنا باسم مضى ماله مثل
اولئك قومى خير قوم بأسرهم * فما عدّ من خير فقومى له أهل
يربّون بالمعروف معروف من مضى * و ليس على معروفهم أبدا قفل
إذا اختبطوا لم يفحشوا فى نديّهم * و ليس على سؤالهم عندهم بخل
و حاملهم واف بكلّ حمالة * تحمّل لا غرم عليه و لا خذل
و جارهم فيهم بعلياء بيته * له ما ثوى فينا الكرامة و البذل
و قائلهم بالحقّ اوّل قائل * فحكمهم عدل و قولهم فضل
اذا حاربوا أو سالموا لم يشبّهوا * فحربهم خوف و سلمهم سهل
و منّا أمين المسلمين حياته * و من غسّلته من جنابته الرّسل
در مرثيهء حمزة بن عبد المطلب عليها السّلام گويد :
هل تعرف الدّار عفا رسمها * بعدك صوب المسبل الهاطل
بين السّراديح فأدمانة * فمدفع الرّوحاء في حائل
سألتها عن ذاك فاستعجمت * لم تدر ما مرجوعة السّائل
هامش
( 1 ) . ديوان حسان : و انذرنا نارا