تلك دار العزيز بعد أنيس * و حلول عظيمة الأركان
ثكلت امّهم و قد ثكلتهم « 1 » * يوم حلّوا بحارث الجولان
يجتنين الجادىّ فى نقب الرّي * ط عليها مجاسد الكتان
لم يعلّلن بالمغافر و الصّم * غ و لا نقف حنظل الشّريان
ذاك مغنى من آل جفنة فى الدّه * ر و حقّ تعاقب الأزمان
قد اراني هناك حقّ مكين * عند ذي التّاج مجلسى و مكان
در هجو بنى عائذ بن عمرو بن مخزوم گويد :
فإن تصلح فانّك عائذىّ * و صلح العائذىّ إلى فساد
و إن تفسد فما ألفيت إلّا * بعيدا ما علمت من السّداد
و تلقاه على ما كان فيه * من الهفوات أونوك الفؤاد
مبين الحقّ لا يعيى عليه * و يعيى بعد عن سبل الرّشاد
على ما قام يشتمنى لئيم « 2 » * كخنزير تمرّغ فى الرّماد
فأشهد أنّ أمّك مل بغايا * و أنّ أباك من شرّ العباد
فلن أتفكّ أهجو عائذيّا * طوال الدّهر ما نادى المنادى
و قد صارت قواف باقيات * تناشدها الرّواة بكلّ ناد
فقبّح عابد و بنو أبيه * فإنّ معادهم شرّ المعاد
در هجو عيينة بن حذيفه گويد : چه او به سرح مدينه غارت آورد و شتران رسول خداى را براند « 3 » چنان كه مرقوم افتاد :
هل سرّ أولاد اللّقيطة أنّنا * سلم غداة فوارس المقداد
كنّا ثمانية و كانوا جحفلا * لجبا فشلّوا بالرّماح بداد
كنّا من الرّسل الّذين يلونكم * إذ تقذفون عنان كلّ جواد
كلّا و ربّ الرّاقصات إلى منى * و الجائبين مخارم و الاطواد
حتّى نبيل الخيل فى عرصاتكم * و نئوب بالملكات و الأولاد
زهوا بكلّ مقلّص و طمرّة * فى كلّ معترك عطفن و داد
هامش
( 1 ) . چاپ سنگى : هبلت امّهم و قد هبلتهم
( 2 ) . چاپ سنگى : ففيم تقول يشتمنى لئيم .
( 3 ) . آن كس كه شتران حضرت را از مراتع مدينه براند و به مكه برد ، كرز بن جابر فهرى بود .
غزوهء بدر اولى در ج 2 ، ص 719 همين چاپ .