و تشرق بالقول الّذى قد اذعته * كما شرقت صدر القناة من الدّم
در مدح قيس بن معدى كرب الكندى گويد :
لعمرك ما طول هذا الزّمن * على المرء الّا عناء معن
يظلّ رحيما لريب المنون * و الهمّ فى اهله و الحزن
و هالك اهل يحنّونه * كآخر فى فقرة لم يحن
و ما ان ارى الدّهر فى صرفه * يغادر من شارخ او يفن
و هذا الثّناء و انّى امرؤ * اليك بعمد قطعت القرن
و كنت امرأ ازمنا بالعراق * عفيف المناخ طويل الثّفن
و حولى بكر « 1 » و اشياعها * فلست خلاة لمن او عدن
و انبئت قيسا و لم ابله * كما زعموا خير اهل اليمن
رفيع الوساد طويل النّجاد * ضخيم الوسيعة رحب الطّعن
يشقّ الامور و يجتابها * كشقّ القرارىّ ثوب الرّدن
فجئتك مرتاد ما خبّروا * و لو لا الّذى خبّروا لم ترن
فلا تحرمنّى نداك الجليل * فانّى امرؤ قبلكم لم اهن
ابو عبيده گويد : وقتى با ادباء انجمنى داشتم بشّار شاعر نيز حاضر بود اين اشعار را در آن مجلس از اعشى قرائت كردند :
فانكرتنى و ما كان الّذى نكرت * من الحوادث الّا الشّيب الصّلعا « 2 »
بانت و قد اسأرت فى النّفس حاجتها * بعد ائتلاف و خير الودّ ما نفعا
و قد ارانا كلانا همّ صاحبه * لو انّ شيئا اذا ما فاتنا رجعا
يعصى الوشاة و كان الحبّ آونة * ممّا يزيّن للمشعوف ما صنعا
و كان شىء الى شىء فغيّره * دهر يعود الى تفريق ما جمعا
بشّار گفت : شعر نخستين با كلمات اعشى به يك ميزان نمىرود ؛ بلكه صنعت ديگرى است كه با سخنان اعشى بپيوسته است .
ابو عبيده گويد : من بر اين سخن وقعى نگذاشتهام چنان افتاد كه از پس بيست ( 20 ) سال يونس نحوى را ديدار كردم مرا گفت : هيچ دانى كه عمرو بن علاء خبر
هامش
( 1 ) . بكر : مراد قبيلهء بنى بكر است ( س ) .
( 2 ) . معشوقه مرا نشناخت و آنچه از حوادث كه موجب شد مرا نشناسد ، چيزى جز موى سپيد و ريختن موى جلو سر نبود .