ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
. « 1 » و از آنجا كه مىفرمايد : حياتى خير لكم و مماتى خير لكم . اين فيض در حيات و ممات او منقطع نمىشود و در تفسير رحمة للعالمين گفتهاند :
أى رحمة للجنّ و الانس ، و قيل لجميع النّاس رحمة للمؤمن بالهداية و رحمة للمنافق ، بالامان من القتل و رحمة للكافر بتأخير العذاب .
رسول خداى با جبرئيل گفت : آيا از اين رحمت تو را بهرهاى است ؟ گفت : آرى من از عاقبت خود در بيم بودم چون اين آيت آوردم :
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ، مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
. « 2 » ايمن گشتم چه در اين آيت خداى مرا ثنا كرد .
چهاردهم : در زمان بعثت او شياطين از عروج به آسمان ممنوع شدند .
پانزدهم : اسرافيل بر او فرود شد و بر هيچ پيغمبر درنيامد ، مىفرمايد : اسرافيل بر من فرود شد ، جبرئيلش در يمين و ميكائيلش در يسار بود ، تمامت اشيا را در ميان دو چشم او نگريستم مرا مخيّر ساخت در پادشاهى يا در بندگى و پيغمبرى . من بندگى و پيغمبرى اختيار كردم .
شانزدهم : در شأن رسول خداى فرود شد :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
« 3 » .
مژده فتح را مقدم داشت و نام از گناه نبرد و ذنوب ماضى و مستقبل را مغفور فرمود ؛ اما در ذكر توبت و مغفرت ديگر انبيا با اينكه معصومند ترك اولى ايشان را به نام گناه و ديگر لغزشها ياد فرموده چنان كه در شأن آدم صفى مىفرمايد :
وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ، ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى
. « 4 »
و در شأن نوح مىفرمايد :
فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ
. « 5 »
در قصهء يونس مىفرمايد :
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
. « 6 »
و در قصهء داودى مىفرمايد :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ
هامش
( 1 ) . سورهء انبياء ، آيه 107 .
( 2 ) . سورهء تكوير ، آيه 20 و 21 .
( 3 ) . سورهء فتح ، آيه يك .
( 4 ) . سوره طه ، آيه 119 و 120 .
( 5 ) . سورهء هود ، آيه 46 .
( 6 ) . سورهء انبياء ، آيه 87 و 88 .