همىرفت و حواريون را اندرز همىكرد كه متابعت تو كنند و شريعت تو گيرند ، اينك بدانچه مىجستم فايز شدم و خواستارم كه مرا از شفاعت بىبهره نسازى .
رسول خداى فرمود : چنين باشد ، اكنون از اين كاروانيان كناره باش تا مردم ما بىآسيب بگذرند . پس اژدها روى بنهفت و مردمان شاد شدند و عباس اين شعرها بگفت :
بيت
يا قاصدا نحو الحطيم « 1 » و زمزم * بلّغ فضايل احمد المتكرّم
و اشرح لهم ما عاينت عيناك من * فضل لاحمد و السّحاب الاركم « 2 »
قل و أت بالآيات فى السّيل الّذى * ملاء الفجاج « 3 » بسيله المتراكم « 4 »
و نجا الّذى لم يخط قول محمّد * و هو الّذى أخطا بوسط جهنّم
و البئر لمّا ان أضرّ نبا الظّما « 5 » * فدعى الحبيب الى الاله المنعم
فاضت « 6 » عيونا ثمّ سالت انهرا * و غدا الحسود بحسرة و تغمغم « 7 »
و الهام ابن الهيم لمّا ان رأى * خير البريّة جاء ، كالمستسلم
ناداه احمد فاستجاب ملبّيا * و شكا المحبّة كالحبيب المغرم « 8 »
من عهد ابراهيم ظلّ مكانه * يرجو الشّفاعة خوف جسر جهنّم
من ذا يقايس احمدا فى الفضل من * كلّ البريّة من فصيح و اعجم
و به توسّل فى الخطيئة آدم * فليعلم الاخبار من لم يعلم
چون عباس از اين شعر بپرداخت ، زبير ساز سخن كرد و اين كلمات بفرمود :
بيت
يا للرّجال ذوى البصاير و النّظر * قوموا انظروا امرا مهولا قد خطر
هذا بيان صادق فى عصرنا * من سيّد عالى المراتب مفتخر
آياته قد اعجزت كلّ الورى * من ذا يقايس عدّها او يحتصر
منها الغمام تظلّه مهما مشى * انّى يسير تظلّه و اذا حضر
هامش
( 1 ) . حطيم : ديوار بيرون كعبه از سوى مغرب .
( 2 ) . ركم : بر هم نشاندن .
( 3 ) . فجاج : راههاى گشاده .
( 4 ) . ارتكام و تراكم : لازم فيه و گرد آمدن .
( 5 ) . ظما : تشنه شدن .
( 6 ) . فيض : لبالب رفتن رود .
( 7 ) . تغمغم : سخن ناپيدا گفتن .
( 8 ) . مغرم : معذب .