سنگ تافته « 1 » در آن اندازند ، پس بنوشند .
بالجمله او را بدين شعر مستوغر ناميدند و او سيصد و بيست ( 320 ) سال در اين جهان فانى زندگانى يافت و نزديك به ظهور خاتم الانبياء صلّى اللّه عليه و آله بمرد و عند الموت اين شعرها بگفت :
و لقد سئمت من الحيات و طولها * و عمرت من عدد السّنين مئينا
مائة أتت من بعدها مائتان لى * و ازددت من عدد الشّهور سنينا
هل ما بقى الّا كما قد فاتنا * يوم يكرّ و ليلة تحدونا
اين سخنان بگفت و جهان را وداع كرد .
دويد بن زيد بن ليث
و ديگر از معمرين دويد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن مرّة بن مالك بن حمير چهار صد و پنجاه ( 450 ) سال زندگانى يافت و هنگام وفات فرزندان خود را مجتمع ساخته ، بدين سخنان وصيّت كرد و گفت :
اوصيكم بالنّاس شرّا ، لا ترحموا عبرة و لا تقيلوهم عثرة ، قصّروا الاعنّة و طوّلوا الاسنّة اطعنوا شزرا « 2 » و اضربوا هبرا و اذا أردتم المحاجزة فقبل المناجزة ، و المرء يعجز و لا المحالة بالجدّ « 3 » لا بالكدّ التجلّد ، و لا التبلّد « 4 » و المنيّة ، و لا الدّنيّة لا تأسوا على فائت ، و ان عزّ فقده و لا تحنّوا الى ظاعن و ان ألف قربه ، و لا تطمعوا فتطبعوا و لا تهنوا فتخرعوا و لا يكن لكم المثل السوء انّ الموصّين بنو سهوان « 5 » اذا متّ فارحبوا خطّ « 6 » مضجعى و لا تضنّوا علىّ برحب الارض و ما ذلك بمؤدّ الىّ روحا .
خلاصهء معنى آن است كه گويد : اى فرزندان من ، وصيت مىكنم شما را كه در حق مردم جز بد نينديشيد ، و رحم بر آب چشم و استغاثت كس مكنيد ، و عنانهاى
هامش
( 1 ) . تافته : گرم شد .
( 2 ) . شزر : چپ و راست زدن نيزه .
( 3 ) . جدّ : به معنى بحث است .
( 4 ) . تبلّد : به معنى تردد و تحير است .
( 5 ) . سهوان : يعنى غفلتكننده ؛ و انّ الموصّين بنو سهوان : يعنى محتاج نيستى تو به سوى اينكه وصيت كرده شوى چه وصيت كرده مىشود كسى كه غافل و ساهى است .
( 6 ) . زمينى كه به جهت بنا كردن خط كشيده باشند .