ويتألف الكتاب الأخير من 12 فصلا ، كلها تقدم الدليل على أن الإمام الثاني عشر قد عاش فعلا ، ويستدل المؤلف على ذلك بالكتب الشيعية والسنية على السواء . كتب عن والدي الإمام الثاني عشر ، وعن تاريخ ولادته ، وعن الزمن المفترض لحياته ، وعن وكلائه وتوقيعاته ، وذكر بعضا من الناس ، الذين ادعوا أنهم رأوا الإمام الثاني عشر « 102 » .
وقد اختصر الكتاب شخص يدعى أبا علي محمد بن همام تحت عنوان « مختصر الأنوار المضيئة في الحكم الشرعية » « 103 » . وتوجد في موضع آخر من الكنتوري ملاحظة تدل على أن الحسيني قد ألف كتابا آخر تحت عنوان « السلطان المفرح عن أهل الإيمان » « 104 » ، ولكن هذا الكتاب يذكر في « بحار الأنوار » تحت عنوان « السلطان المفرج عن أهل الإيمان » وينسب إلى علي بن عبد الحميد النيلي « 105 » .
علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي المحقق الثاني
( توفي سنة 939 أو 940 ه )
كان من العلماء الذين نشروا العقيدة الشيعية في بلاد فارس ، وكان له أثر كبير في الشاه طهماسب ، الذي ينحدر من الأسرة الصفوية . وعن طريق هذا العالم تولى زملاؤه في المهنة قيادة الدولة . ونذكر من كتبه ، التي طبعت منها أعداد كبيرة :
رسالة في الغيبة « 106 » .
هامش
( 102 ) الكنتوري ، ص 69 ، بحار ج 13 ، ص 252 .
( 103 ) الكنتوري ، ص 295 .
( 104 ) نفسه ، ص 311 رقم 1662 .
( 105 ) بحار ، ج 13 ، 257 .
( 106 ) آثار الشيعة ، ج 4 ، ص 119 . ابتداء من صفحة 116 توجد ترجمة جيدة لهذا العالم .