مذاهب الطوائف » المحفوظ تحت رقم 2177 ب م 273 في المكتبة الوطنية البروسية ببرلين ، بالقسم الشرقي . وإلى هذا ينتمي كتاب « ربيع الشيعة » ، الذي يتناول السفراء الأربعة والوكلاء الذين نابوا عنه . وهو يحتوي ، بناء على ما عرفناه من كتب أخرى ، على أشياء كثيرة لا وجود لها عند الطوسي ، حتى إنه يروي في بعض الأحيان عكس ما يرويه الطوسي ، كما هو الأمر مثلا فيما يتصل بابن بلال ، الذي اعتبره الطوسي كافرا وهاجمه بسبب ذلك ، بينما اعتبره ابن طاوس مؤمنا ، بل إنه اعتبره زيادة على ذلك وكيلا « 93 » . وقد اعتمد عليه الأسترآبادي بن علي بن إبراهيم مؤلف كتاب « الرجال الكبير » ( توفي سنة 1036 ه ) اعتمادا كبيرا ، وهذا يعني بالضرورة أن الكتاب كان لا يزال موجودا في عصره . وقد استعملت في أطروحتي ما وصلنا منه عن طريق مؤلفين آخرين . وقد قيل إن عدد تلاميذه كان كبيرا جدا . « 94 » وفي وسعنا أن نستعمل من كتب ابن طاوس في موضوع الغيبة الصغرى كتابين « 95 » له هما :
ربيع الشيعة ، غياث سلطان الورى « 96 » .
بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي
( توفي سنة 692 ه )
لم يكن فقيها وأديبا فقط ، وإنما كان شاعرا أيضا ، ويتضح لنا فنه في أحد كتبه ، وهو « كشف الغمة في معرفة الأئمة » ، حرص فيه على ذكر كل إمام ، ومنهم المهدي ، نثرا ( ترجمة وما شابهها ) وشعرا . وكان الانتهاء من تأليف الكتاب سنة 687 ه ، ومن الممكن اليوم الحصول عليه في طبعة
هامش
( 93 ) الغيبة ، ص 260 .
( 94 ) منهج المقال ، ص 306 .
( 95 ) ينظر على الخصوص تراجم الوكلاء إضافة إلى مواضع مختلفة من الكتاب .
( 96 ) ينظر بحار ، ج 13 ، ص 253 .