المرتضى علي بن الحسين الموسوي
( توفي سنة 436 ه )
كان من تلاميذ الشيخ المفيد ، يدعو إلى الكلام المنظم وينتقد بذكاء أتباع الأخبار الآحاد وأشياعها . وكان شاعرا معروفا له مكانته في ميدان الأدب . وقد حاول بجميع الوسائل نشر عقيدته وتبريرها داخل الدين الإسلامي ، وكتب ضد أولئك الذين حاولوا أن يقذفوا الشيعية بأنها غريبة عن الإسلام وأنها اتجاه خاص ، وتفاوضوا مع الخليفة القادر بشأن الاعتراف بالذهب الشيعي ومساواته بالمذاهب السنية الأربعة . وقد روي أن الخليفة طلب 100000 دينار من أجل الاعتراف ، وأنه اكتفى بمبلغ ثمانين ألف دينار عندها لم يتمكن الشيعة من جمع ذلك المبلغ . ويقال إن المفاوضات فشلت لأنه كان من المستحيل على الشيعة حتى جمع هذا المبلغ المطلوب أيضا ، حسب ما ذكره الشيعة عن هذه المسألة « 66 » .
من كتب المرتضى العديدة ، التي تتصل بميداننا ، ما يلي :
المقنع في الغيبة
كتاب الغيبة ،
وقد طبع مع كتاب : حاشية تعليقات الخراساني ، في طهران .
الشافي في الإمامة « 67 » .
محمد بن زيد بن علي الفارس
( توفي في بداية القرن الخامس الهجري )
كان من بين تلاميذه المفيد النيسابوري « 68 » عبد الرحمن بن أحمد بين الحسين ، الذي درس أيضا على المرتضى ، والطوسي ، وسلار ( توفي
هامش
( 66 ) روضات الجنات ، ج 3 ، ص 385 - 386 ، والكنتوري ، ص 61 .
( 67 ) هبة الدين ، رسالة خاصة ، روضات الجنات ، ج 3 ، ص 386 .
( 68 ) تذكرة المتبحرين ، ص 458 ، هبة الدين ، رسالة خاصة .