أحمد بن محمد بن نوح أبو العباس الصيرفي
( توفي في النصف الأول من القرن الخامس الهجري )
سكن البصرة وكان معلم النجاشي ، وقد تحدث النجاشي عنه . كان الصيرفي يعتقد أن الله يرى بالعين يوم القيامة ، وهذا الانحراف وغيره عن عقائد الشيعة يوحي بالتأثير السني « 59 » . لقد لاحظ الطوسي أنه سمع بالصيرفي ، وتأسف لعدم رؤيته له ، لأن الصيرفي كان يسكن البصرة « 60 » .
وكتاب أبي العباس الصيرفي ، الذي استعمله هبة الله بن أحمد الكاتب كمصدر رئيس يدعى :
كتاب أخبار الأبواب أو أخبار الوكلاء الأربعة .
وقد استعمل الطوسي كتاب الصيرفي ، فهو يكثر من ذكره في كتابه « الغيبة » ويقول عنه إن الصيرفي يرجع إلى أبي نصر الكاتب « 61 » .
أحمد بن محمد بن الحسن بن عياش الجوهري
( توفي سنة 401 ه )
ينتسب المؤلف إلى أسرة معروفة في بغداد ، وقد ألف كتبا كثيرة .
ويبدو أنه كان يتاجر في الأحجار الكريمة ، لأنه وضع كتابا عن فن صناعة اللؤلؤ والأحجار الكريمة « 62 » . وقد أجهد نفسه بحفظ الأحاديث عن ظهر قلب ، حتى إنه عانى في أواخر حياته من ضعف الذاكرة . كان هو وأبوه صديقين للنجاشي ، ولكن النجاشي لم يكتب شيئا عن الجوهري ، لأن
هامش
( 59 ) الطوسي ، فهرست ، ص 48 ، منهج المقال ، ص 39 ، منتهى المقال ، ص 45 .
( 60 ) الطوسي ، فهرست ، ص 48 ، معالم العلماء ، ص 18 .
( 61 ) ينظر الغيبة ، ص 230 ، 231 ومواضع مختلفة من الكتاب .
( 62 ) منهج المقال ، ص 45 .