في تعدادي : كتاب الغيبة . أما بالنسبة لحياة هذا الرجل ، فيقدم لنا سندا عنها شخص يعرف باسم عبيد الله أحمد الأنباري ، وهو تلميذ له عاش في بداية القرن الرابع الهجري « 41 » .
محمد بن القاسم أبو بكر البغدادي
( توفي في بداية القرن الرابع الهجري )
كان معاصرا لأبي علي بن همام ، الذي توفي في سنة 332 للهجرة .
والكتاب الذي ينبغي ذكره هنا هو :
كتاب الغيبة « 42 » .
محمد بن إبراهيم النعماني
( توفي بعد 328 ه )
مؤلف كتاب الغيبة المشهور يعرف أيضا بلقب ابن زينب . وقد اتخذه الطلبة في مسجد العتيقة ببغداد « 43 » كتابا تعليميا ، ونصحوا بالاستفادة منه .
وكان النعماني من تلاميذ الكليني . ينظر بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، التكملة 1 ، ص 321 ، رقم 19 .
وذهب إلى دمشق ومات فيها . وطبع الكتاب على الحجر في طهران بإيران « 44 » ، وعنوانه :
كتاب الغيبة .
هامش
( 41 ) هبة الدين ، رسالة خاصة ، ومنهج المقال ، ص 238 و 217 .
( 42 ) هبة الدين ، رسالة خاصة ، ومنهج المقال ، ص 315 .
( 43 ) ذكر النجاشي ( توفي سنة 450 ه ) أنه ملك الكتاب وأن الشيعة كانوا يستعملونه في ذلك الحين .
( 44 ) هبة الدين ، رسالة خاصة ، منهج المقال ، ص 273 ، والكنتوري ، ص 452 ، الشيعة والفنون ، ص 92 ، علم الهدى ( الطوسيList of Shi , ah books ,ص 264 ) .