وقد اعتمد الحر العاملي على هذا الكتاب وضمه إلى ملاحظاته الخاصة ، كما ذكر هبة الدين « 32 » في رسالته إلى مؤلف هذه الأطروحة « 33 » .
إبراهيم بن إسحاق النهاوندي
( توفي في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجري ) ويعرف أيضا باسم الأحمري ، والاعتماد عليه قليل ، ولذلك رفضه معظم كتاب التراجم . سمع عنده في سنة 269 ه القاسم بن محمد الهمذاني ، والمعروف من كتب النهاوندي هو كتاب : الغيبة « 34 » .
عبد الله بن جعفر بن الحسين أبو العباس الحميري القمي
( توفي بعد سنة 290 ه ) اعتبر في عصرة أكبر عالم في مدينة قم ، وكان رئيس الطائفة الشيعية الموجودة هناك . بعد سنة 290 ه جاء إلى الكوفة وعلم فيها . وكان يعد من خاصة أصدقاء الإمام الحادي عشر ، وقد جمع مراسلاته معه في كتاب ، وألف إلى ذلك كتبا عديدة « 35 » . وقد نقل الطوسي وابن بابويه القمي الصدوق الكثير عنه في كتبهما ، ويقال إن من بين ما عاشه الحميري ولادة الإمام الثاني عشر « 36 » . ولعل الطوسي وابن بابويه قد استعملا هما أنفسهما كتب الحميري . ولنذكر له هنا الكتب التالية :
1 ) كتاب الغيبة ،
2 ) كتب المسائل والتوقيعات ،
3 ) كتاب مسائل عن محمد بن عثمان العمري .
هامش
( 32 ) منهج المقال ، ص 313 ، وهبة الدين ، رسالة خاصة .
( 33 ) منهج المقال ، ص 260 ، وهبة الدين ، رسالة خاصة .
( 34 ) الكنتوري ، ص 452 ، منهج المقال ، ص 20 ، وهبة الدين ، رسالة خاصة .
( 35 ) فهرست الطوسي ، ص 189 ، منهج المقال ، ص 201 ، وكنتوري ، ص 452 ، وهبة الدين ، رسالة خاصة .
( 36 ) نفسه وكتاب الغيبة مثل الطوسي وغيره .