التوحيد ( وبه هنا حديث عن تشبيه الله بناء على ما ورد في مصادر أخرى ) « 47 » .
وكان من بين معاصريه الجاحظ ( 160 - 255 ه ) ، أبو جعفر محمد بن عبد الله الإسكافي ( توفي سنة 240 ه ) ، وأبو الفضل جعفر بن حرب ( توفي سنة 236 ه ) ، وكانت له مساجلات مع هذين الأخيرين .
يذكر المصادر كل من ه . ريتر وخانداني النوبختي . ريتر ، ص 24 :
الفهرست ، ص 176 ، فهرست الطوسي ، 292 ، منهج المقال ، ص 295 ، منتهى المقال ، 272 . - خنداني النوبختي ، ص 81 / 82 :
مروج الذهب ، ص ، ج 6 ، ص 364 ( الطبعة الأوربية ) ، ثم في أماكن مختلفة من كتاب الانتصار ، وابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة .
يونس بن عبد الرحمن القمي
( توفي سنة 202 ه )
رجل اشتهر في ميدان الفقه وعلم الكلام على السواء ، وكان له بوصفه عالما دور في حاشية علي بن موسى الرضا ( توفي سنة 148 - 203 ه ) . وينتمي يونس إلى تلك الشخصيات وأولئك العلماء المذكورين ، الذين اكتالوا من الثناء واللوم نفس المقدار . فنحن نجد ثناء غامرا من جهة ، حتى إنهم ساووه بسلمان الفارسي ، ثم نجدهم ينهالون عليه بالشتائم من جهة أخرى .
كان يونس يسكن البصرة ، وكان فيها وكيلا للإمام الرضا . وكان شيعة البصرة يناوءون يونس ، لأنه كان يقسو عليهم حتى إنهم شكوا أمره إلى الإمام ، وهذا هو مصدر تلك الأخبار ، التي تنكر على يونس بعض أفعاله .
لقد عاش يونس في الوقت ، الذي كان فيه الانقسام بين الشيعة حول
هامش
( 47 ) نفسه .