آن مرد اين دستور را گرفت و بر آن مداومت نمود ، فردى به « ابن عباس » گفت : اين رفيقت چه محكم اين دستور را گرفت .
رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : اگر اين مرد بتواند اين عمل را در قيامت با خود بياورد و عمدا آن را ترك نكند ، هشت درب بهشت بر رويش گشوده خواهد شد به طورى كه از هر كدام بخواهد مىتواند داخل گردد » .
ج - « شيخ كلينى » از حضرت صادق - عليه السّلام - نقل كرده است كه فرمود :
713 - « كان من دعاء ابى - عليه السّلام - في امر يحدث : اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر لى ، و ارحمنى ، و زكّ عملى ، و يسّر منقلبى ، و اهد قلبى ، و امن خوفى ، و عافنى في عمرى كلّه ، و ثبّت حجّتى ، و اغسل خطاياى ، و بيّض وجهى ، و اعصمنى في دينى ، و سهّل مطلبى ، و وسّع علىّ في رزقى ، فانّى ضعيف ، و تجاوز عن سيّئ ما عندى بحسن ما عندك ، و لا تفجعنى بنفسى ، و لا تفجع بىحميمى .
و هب لى يا الهى لحظة من لحظاتك تكشف بها ما به ابتليتنى و تردّنى بها الى احسن عاداتك عندى ، فقد ضعفت قوّتى ، و قلّت حيلتى ، و انقطع من خلقك رجائى ، و لم يبق لى الّا رجاؤك و توكّلى عليك ، و قدرتك يا ربّ على ان ترحمنى و تعافينى كقدرتك على ان تعذّبنى و تبتلينى ، الهى ذكر عوائدك يؤنسنى ، و الرّجاء لانعامك يقوينى ، و لم اخل من نعمتك منذ خلقتنى ، فانت ربّى و سيّدى ، و مفزعى و ملجئي ، و الحافظ و الذّاب عنّى ، و الرّحيم بى ، و المتكفّل برزقى ، و عن قضائك و قدرك كلّما قدّرت لى فليكن سيّدى و مولاى فيما قضيت و قدّرت و حتمت تعجيل خلاصى ممّا انا فيه جميعه و العافية فانّى لا اجد لدفع ذلك احدا غيرك ، و لا اعتمد فيه الّا عليك ، فكن يا ذا الجلال و الاكرام عند حسن ظنّى بك و رجائى لك ، و ارحم تضرّعى و استكانتى و ضعف ركنى و امنن بذلك علىّ و على كلّ داع دعاك يا ارحم الرّاحمين ، و صلّى اللَّه على محمّد و إله اجمعين »
.
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 468
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٤٦٨