وظايف شاگرد در برابر استاد
تا اينجا تكاليف عالم در برابر پروردگارش بيان گرديد ، در اينجا مناسب است تكاليف عالم در برابر استادش نيز ذكر گردد .
« عبد اللَّه بن حسن » از جدّش ( ع ) نقل كرده است كه فرمود :
166 - « انّ من حقّ المعلّم على المتعلّم ان لا يكثر السّؤال عليه ، و لا يسبقه في الجواب ، و لا يلحّ عليه اذا اعرض عنه ، و لا يأخذ ثوبه اذا كسل ، و لا يشير اليه بيده ، و لا يخزره بعينه ، و لا يشاور في مجلسه ، و لا يطلب عوراته ، و ان لا يقول :
قال فلان خلاف قولك ، و لا يفشى له سرّا ، و لا يغتاب عنده ، و ان يحفظه شاهدا و غائبا ، و يعمّ القوم بالسّلام ، و يخصّه بالتّحيّة ، و يجلس بين يديه ، و ان كان له حاجة سبق القوم الى خدمته ، و لا يملّ من طول صحبته ، فانّما هو مثل النّخلة ينتظر متى تسقط عليك منها منفعة و العالم بمنزلة الصّائم القائم المجاهد في سبيل اللَّه ، و اذا مات العالم ، انثلم في الاسلام ثلمة لا تنسدّ الى يوم القيامة ، و انّ طالب العلم ليشيّعونه سبعون الفا من مقرّبى السّماء »
. يعنى : « از حقوق استاد بر شاگرد اين است كه :
- زياد از او سؤال نكند .
- اگر كسى سؤال كرد ، او پيش از استاد جواب نگويد .
- اگر استاد رويش را برگرداند ، وى پافشارى و سماجت نكند .
- اگر استاد حالش مناسب نيست ، دست به دامن او نگردد .
- با دستش به سوى او اشاره نكند .