العرش بيدي ، ويأخذ علي عليه السّلام بحجزتي ، وتأخذ فاطمة عليه السّلام بحجزة عليّ ومعها قميص ، فأقول : يا رب أنصفني في قتلة الحسين عليه السّلام .
810 - تعسا لأمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما قابلوه به من قتل أبنائه :
( مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 101 )
قال بعض العلماء : إن اليهود حّرموا الشجرة التي كان فيها عصا موسى عليه السّلام ؛ أن يخبطوا بها ، وأن يوقدوا منها النار ، تعظيما لعصا موسى عليه السّلام . وإن النصارى يسجدون للصليب لاعتقادهم فيه أنه من جنس العود الّذي صلب عليه عيسى عليه السّلام . وإن المجوس يعظّمون النار لاعتقادهم فيها أنها صارت بردا وسلاما على إبراهيم بنفسها . وهذه الأمة قد قتلت أبناء نبيّها ، وقد أوصى اللّه تعالى بمودتهم وموالاتهم ، فقال عزّ من قائل :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[ الشورى : 23 ] .
811 - احفظوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أولاده ، كما حفظ العبد الصالح في اليتيمين :
( المصدر السابق )
وروي عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام أنه قال : احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين لأبيهما الصالح ، وكان الجد السابع . وقد ضيّعت هذه الأمة حقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقتل أولاده .
812 - حديث من قتل عصفورا :
( مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 52 )
عن مجد الأئمة . . . عن صهيب مولى ابن عباس ، عن عبد اللّه بن عمر ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : " من ذبح عصفورا بغير حقه ، سأله اللّه عنه يوم القيامة " .
وفي رواية أخرى : " من ذبح عصفورا بغير حق ، ضجّ إلى اللّه تعالى يوم القيامة منه . فقال : يا رب إن هذا ذبحني عبثا ، ولم يذبحني منفعة " .
قال مجد الأئمة : هذا لمن ذبح عصفورا بغير حقّ . . فكيف لمن قتل مؤمنا . .
فكيف لمن قتل ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو الحسين عليه السّلام ؟ .
813 - حديث من آذى شعرة مني :
( مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 97 )
وأخبرنا سيد الحفاظ الديلمي . . . عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ( وهو آخذ بشعره ) حدثني أبي علي بن الحسين ( وهو آخذ بشعره ) حدثني أبي الحسين بن