إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ الأحزاب : 33 ]
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
[ هود : 73 ]
صدق اللّه العظيم .
( 2 ) - الأحاديث الشريفة :
وتحت هذه الآيات الكريمة كتبت الأحاديث الشريفة التالية :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم :
بورك لولدي الحسين في ثلاث : ولده وقبره ومشهده * ألا وإن بين قبري وقبر الحسين روضة من رياض الجنة * ألا وإن كربلاء روض من رياض الجنة * يا جابر زر قبر ابني الحسين ، فإن زيارته تعدل مائة حجة * ألا وإن قبر الحسين على مترعة من ترع الجنة ؛ الشفاء في تربته ، والإجابة تحت قبّته ، والأئمة من ذريّته * الحسن والحسين سبطان من الأسباط * الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة * الحسن والحسين إماما حقّ قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما * حسين مني وأنا منه ، أحبّ اللّه من أحبّه * من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني * من أحبّ الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنة . ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه أدخله النار .
وكان من دعاء الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدّة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدّة . كم من همّ يضعف منه الفؤاد وتقلّ فيه الحيل ، ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو ، أنزلته بك وشكوته إليك ، رغبة مني إليك عمن سواك ، ففرّجته وكشفته ؛ وأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل رغبة .
( 3 ) - القصيدة الشعرية النونية :
وتحت الأحاديث السابقة كتبت هذه الأشعار البديعة :
يا إمام الحق مولانا الحسين * صفوة اللّه وصفو المصطفين