وفي ( أخبار الدول ) للقرماني : أن الرسول هو النعمان بن بشير مع ثلاثين رجلا .
وفي ( الإرشاد ) للشيخ المفيد ، ص 25 : وكان النعمان بن بشير والي الكوفة ، له ميل لأهل البيت عليه السّلام وهو من الأنصار .
وفي ( معالي السبطين ) عن كتب المقاتل : لما أرادوا [ أي السبايا ] الرجوع إلى المدينة ، أحضر يزيد لهم المحامل وزيّنها .
657 - استرضاء السبايا وإكرامهم :
( المصدر السابق )
قال أبو مخنف : فأعطاهم مالا كثيرا ، وأخلف على كل واحد ما أخذ منه ، وأزاد عليه من الحلي والحلل . ثم دعا بالجمال فأبركوها ، ووطّؤوها لهم بأحسن وطاء وأجمله . ودعا بقائد من قواده ، وضم إليه خمسمائة فارس ، وأمره بالمسير إلى المدينة .
وفي ( نور الأبصار ) للشبلنجي ، ص 132 :
وبعد أن أنعم يزيد على السبايا بالألبسة والحلي ، قالت سكينة عليه السّلام :
ما رأيت كافرا بالله خيرا من يزيد ! .
658 - يزيد ينتدب النعمان بن بشير لإرجاع السبايا إلى المدينة :
( إعلام الورى ، ص 249 ط بيروت )
ثم ندب يزيد النعمان بن بشير ، وقال له : تجهّز لتخرج هؤلاء النساء إلى المدينة .
ولما أراد أن يجهّزهم دعا علي بن الحسين عليه السّلام فاستخلاه [ أي خلا به ] ، وقال له : لعن اللّه ابن مرجانة ( حيث قتل أباك ) . أما والله لو أني صاحب أبيك ما سألني خصلة إلا أعطيته إياها ، ولدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت ( ولو بهلاك بعض ولدي ) ، ولكن اللّه قضى بما رأيت . كاتبني من المدينة ( وارفع إليّ حوائجك ) ، وانه إليّ كل حاجة تكون لك .
وتقدّم بكسوته وكسوة أهله ، وأمر بالأنطاع من الأبريسم ، وصبّ عليها الأموال .
وقال : يا أم كلثوم ، خذوا هذه الأموال عوض ما أصابكم ! .
فقالت أم كلثوم : يا يزيد ، ما أقلّ حياءك وأصلب وجهك ، تقتل أخي وأهل بيتي ، وتعطيني عوضهم مالا ! . والله لا كان ذلك أبدا .