- تعريف بعسقلان :
( أخبار الدول للقرماني ، ص 465 )
عسقلان مدينة حسنة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين ، كان يقال لها عروس الشام لحسنها . ولها سوران . فيها مشهد رأس الحسين عليه السّلام . وهو مشهد عظيم مبني على أعمدة ، وفيه ضريح الرأس ، والناس يتبركون به ، وهو مقصود من جميع النواحي ، وله نذر كثير . وقد خرّبها صلاح الدين الأيوبي .
وفي ( مجلة الموسم ) العدد 4 ص 1084 يقول :
أما المشهد الحسيني بعسقلان فلا يزال مقصودا بالزيارة ، وهو على نشز
[ أي مرتفع ] من الأرض ، يطلّ على أطلال المدينة .
وفي ( جغرافية سورية العمومية ) لسعيد الصباغ ، ص 115 :
ويوجد في جوار ( المجدل ) خرابات مدينة قديمة اسمها عسقلان ، كانت ذات مدنية راقية ، ولها شأن عسكري خطير ، لا سيما في زمن الصليبيين ، حتى عسر فتحها عليهم خمسين سنة . ويوجد بينها وبين المجدل مقام للحسين عليه السّلام يؤمّه خلق كثير في الموسم الخاص به .
ويقول ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) :
اسمها في التوراة ( عسقلون ) . وذكر بعضهم أن عسقلان تعني أعلى الرأس ، فإن كان الاسم عربيا ، فمعناه أنها في أعلى الشام . وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين ، على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين . ويقال لها عروس الشام .
افتتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب ، ولم تزل عامرة حتى استولى عليها الإفرنج سنة 548 ه ، وبقيت في أيديهم خمسا وثلاثين سنة ، إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة 583 ه . ثم قوي الإفرنج وفتحوا ( عكا ) ، وساروا نحو عسقلان ، فخشي صلاح الدين أن يتمّ عليها ما تمّ على عكا ، فخرّبها سنة 587 وهي على هذا الخراب إلى الآن .
( الشكل 25 ) :
عسقلان عروس الشام