264 - تسريح رأس الحسين عليه السّلام إلى عبيد اللّه بن زياد في الكوفة :
( لواعج الأشجان للسيد الأمين ، ص 172 )
وسرّح عمر بن سعد من يومه ذاك - وهو يوم عاشوراء - برأس الحسين عليه السّلام مع خولي بن يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي ، إلى عبيد اللّه بن زياد في الكوفة . ( أقول ) : الظاهر أن تسيير رأس الحسين عليه السّلام كان منفردا ومتقدما على تسيير بقية الرؤوس . وكذلك فإن تسيير الرؤوس الباقين كان سابقا على تسيير السبايا . إلا أن دخول الكوفة كان مشتركا في موكب واحد .
قطع الرؤوس وعدّها
265 - قطع الرؤوس وإرسالها إلى الكوفة :
( لواعج الأشجان ، ص 173 )
وأمر ابن سعد برؤوس الباقين من أصحاب الحسين عليه السّلام وأهل بيته فقطعت ( ونظّفت ) وكانت اثنين وسبعين رأسا ، وسرّحت مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس بن الأشعث بن قيس ، وعمرو بن الحجاج ، فأقبلوا بها على ابن زياد . وروي أن الرؤوس كانت ثمانية وسبعين رأسا ، اقتسمتها القبائل لتتقرب بها إلى ابن زياد وإلى يزيد . وفي ( تذكرة الخواص ) لسبط ابن الجوزي ، ص 267 : وحمل مع رأس الحسين عليه السّلام اثنان وتسعون رأسا .
266 - تحقيق حول عدد الرؤوس التي قطعت وسيّرت إلى الكوفة :
( أنصار الحسين للشيخ محمّد مهدي شمس الدين ، ص 57 و 63 ط 2 )
تجمع الروايات على عدد الرؤوس التي قطعت بعد نهاية المعركة ، وأرسلت إلى الكوفة ، وهذا العدد بين 70 رأسا و 75 رأسا . ومن الذين ذكروا أن عدد الرؤوس كان 72 رأسا كل من أبي مخنف والدينوري والشيخ المفيد . وبما أن المسلّم به أن كل من حضر مع الحسين عليه السّلام من الأنصار قد استشهد معه ( إلا الثلاثة المذكورين وهم : الضحاك بن عبد اللّه المشرقي ، وعقبة بن سمعان ، والمرقّع بن ثمامة الأسدي ) فيكون عدد القتلى أكثر من هذا العدد .
لكن يمكن دفع هذا الإشكال بأن نقول : إن تقديرات الرواة كانت تستبعد دائما من الحساب القتلى من الموالي ، لأسباب عنصرية كانت تلعب دورها في ذلك الوقت ، مع أن عدد الموالي الخاصين بأهل البيت عليه السّلام وغيرهم كان كبيرا