تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩

القصيدة المقصورة للخطيب السيد علي بن الحسين الهاشمي النجفي

سار الحسين تاركا أم القرى * ينحو العراق بميامين الورى وقد أتى بسيره منازلا * حصباؤها قد فاخرت شهب السما فالمنزل الأول بستان ابن عا * مرو للتنعيم مسرعا أتى ومرّ بالصّفاح بالأهل وبالص * حب ويتبع الخطى إثر الخطى ثم إلى وادي العقيق بعدها * وافى وذات عرق هضبها علا وغمرة مرّ بها ومسلح * ثم أفيعيّة فيها ما ونى وبعدها جاء لمعدن الذي * قيل إلى بني سليم ينتمى وعمق مرّ به وصحبه * تحفّه كأنهم أسد الشرى وواصل السير بركبه إلى * ماء السّليلّية وحاديه حدا وراح بالمسرى مجدّا قاصدا * مغيثة فالنّقرة ثم الفضا والحاجر المعروف منه سيّر الر * سول قيسا ذاك رائد الهدى وسار قاصدا سميراء ومن * ثم أتى توز وفيد ما عدا وحلّ بالأجفر وهو منزل * تنزله طيّ لوافر الكلا وللخزيميّة لما أن أتى * يوما وليلة عن المسرى ونى فحدثته زينب بما وعت * من هاتف لما نعى عند الدجى وبعدها وافى زرودا وبها * وافاه ناعي مسلم ينعى الحجى تنفس الحسين ثمّ الصعدا * ودمعه على ابن عمه همى ثم أتى للثعلبيّة التي * بطان بعدها ومن ثم سرى حيث الشّقوق وبها لاقى الذي * حدثه بما بكوفان جرى حتى أتى زبالة حطّ السّرى * وجاءه الكوفي في جنح الدجى نعى له ابن يقطر رسوله * فيا له على الحسين من نبا وراح للقاع يوالي سيره * وبعده إلى العقبة انتحى وثم قد نحب بالسير إلى * واقصة يطوي السهول والربى ثم إلى القرعاء وافى وإلى * مغيثة غوث الورى حثّ السرى ومذا أتى أتى شراف في طريقه * وحطّ ظعن المجد في تلك الفلا