وقد تكلمنا في أول هذا الفصل بإسهاب عن الطبري وتاريخه ووثاقته وقيمته ، وعلاقته بأبي مخنف ، فليراجع .
( 7 ) - كتاب الفتوح لابن أعثم :
( 000 - نحو 314 ه )
مؤلفه أحمد بن أعثم ، مؤرّخ من أهل الكوفة . من كتبه ( الفتوح ) انتهى فيه إلى أيام الرشيد العباسي ، و ( التاريخ ) من أيام المأمون إلى أيام المقتدر ، وكأن الكتاب الثاني تتمة للكتاب الأول . قال ياقوت الحموي : رأيت الكتابين .
وقد ترجم قسم من كتاب الفتوح إلى الفارسية وسمي ( فتوح أعثم ) وطبع فيها .
وترجمت نسخته الفارسية إلى لغة الأوردو ، وسمي بها ( تاريخ أعثم ) .
والموجود من ترجمة ( الفتوح ) الفارسية المطبوع في بومباي سنة 1305 ه ليس فيه إلا من بدء وفاة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى رجوع أهل البيت من كربلاء إلى المدينة ، وهو الّذي ترجم إلى لغة أوردو الباكستانية .
وقد طبع هذا الكتاب في 8 مجلدات في دار الندوة الجديدة ببيروت ، تحت اسم ( طبعة بيضون ) ، ثم طبع طبعة جديدة في دار الأضواء ببيروت سنة 1991 م في 8 أجزاء وجزء فهارس ، تحقيق عليّ شيري .
( 8 ) - مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي :
( ت 346 ه )
عني المستشرق ( بارييه دي مينا ) بترجمة هذا الكتاب إلى الفرنسية عام 1872 في تسعة أجزاء . كما ترجمه إلى الإنكليزية المستشرق ( سبرنجر ) .
طبع بالعربية عدة مرات في جزأين . وطبع أخيرا في أربعة أجزاء بإشراف الأستاذ محمّد محي الدين عبد الحميد ، طبع بيروت عام 1982 .
يبدأ الجزء الأول بمبدأ الخليقة آدم عليه السّلام إلى فرعون .
ويبدأ الجزء الثاني بذكر السودان والزنج والصقالبة ، ثم النبي إبراهيم عليه السّلام وأولاده ، ثم مكة ورحلة الشتاء والصيف ، ثم أخبار العرب إلى ولادة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ثم خلافة الأربعة الراشيدين إلى آخر حياة الإمام عليّ عليه السّلام .
ويبدأ الجزء الثالث بخلافة الإمام الحسن عليه السّلام ثم الحسين عليه السّلام . ويقع ما يخص معركة كربلاء في نحو عشرين صفحة . وينتهي هذا الجزء بحكم هارون الرشيد . وينتهي الجزء الرابع بخلافة المطيع العباسي .