4 - التعريف بالكتب السابقة
( 1 ) - مقتل الحسين المشتهر بمقتل أبي مخنف :
( 000 - 157 ه )
وهو كتاب صغير الحجم يتألف من 144 صفحة . وهو مختص بمقتل الحسين عليه السّلام . وإن كانت له قيمة فتبعا لقيمة مؤلفه وهو أبو مخنف ، الّذي يعتبر أول من ألفّ وأرّخ عن وقعة كربلاء ، وذلك لأنه كان معاصرا لزمن الوقعة ( توفي سنة 157 ه ولم يعرف تاريخ مولده ) .
هذا ومما يجدر ذكره وجود روايات غريبة في هذا الكتاب ، لم ترد في أي كتاب آخر من كتب المقاتل . ولقد علّقت على هذه الروايات في حينها . وأغلب الظن أن الكتاب الأصلي قد فقد ، وأن الكتاب الّذي بين أيدينا منسوب لأبي مخنف وليس له ، ومما يؤكد ذلك تعارض أخباره كليا مع الكتب التي نقلت عنه ، كتاريخ الطبري .
وقد تكلمنا سابقا عن هذا الكتاب ومؤلفه بالتفصيل وعن علاقته بالطبري ، كما تكلمنا عن مخطوطة لهذا الكتاب موجودة في مكتبة الأسد ، فراجع .
( 2 ) - الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري :
( 213 - 276 ه ) ( تحقيق الدكتور طه محمّد الزيني الأستاذ بالأزهر ) جزآن .
خصصه المؤلف لسرد تاريخ الخلفاء ، ويقصد بهم الخلفاء الراشدين ، ثم خلفاء بني أمية وبني العباس حتّى المأمون . فيبدأ بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان ، ثم يذكر خلافة الإمام عليّ عليه السّلام وحروبه ، وما كان بينه وبين معاوية .
وفي الجزء الثاني يبدأ بذكر أخبار حكم يزيد وما فعله بالحسين عليه السّلام .
ومعلوماته مقتضبة ، وكل ما يتعلق بالحسين عليه السّلام هو 3 صفحات من آخر الجزء الأول ، و 6 صفحات من أول الجزء الثاني .
( 3 ) - أنساب الأشراف للبلاذري :
( 000 - 277 ه )
إن حظ الكتب الضخمة لم يكن كبيرا في قديم الزمان ، وبخاصة قبل إنشاء المطابع . فيقال إن كتاب ( أنساب الأشراف ) للبلاذري لم تكن توجد له نسخة كاملة في جميع العراق - محل تأليفه - في القرن الخامس للهجرة ، حتّى عثر محمّد بن