معاوية وخالد وعبد الله الأكبر والأصغر وعمير وعبد الرحمن وعتبة ويزيد ومحمد وحرب والربيع وعبد اللّه .
وفي ( مروج الذهب ) للمسعودي ، ج 3 ص 98 قال :
خلّف معاوية : عبد الرحمن ، يزيد ، عبد اللّه ، هندا ، رملة ، صفية .
وخلّف ابنه يزيد : معاوية ، خالد ، عبد الله الأكبر ، أبا سفيان ، عبد الله الأصغر ، عمر ، عاتكة ، عبد الرحمن ، عثمان ، عتبة الأعور ، أبا بكر ، محمّد ، يزيد ، أم يزيد ، أم عبد الرحمن ، رملة .
( أقول ) : وأفضلهم قاطبة معاوية ( الثاني ) المسمى بمعاوية الصغير ، وهو الّذي وصّى له يزيد بالخلافة ، فخلع نفسه منها معترفا بأخطاء أبيه وأجداده ، ولو علم أبوه أنه سيفعل ذلك ما كان وصّى له .
وأفضل زوجاته ( هند بنت عبد اللّه بن عامر بن كريز ) التي استنكرت على يزيد أعماله الشائنة ، وقتله للحسين عليه السّلام ، ودخلت عليه مجلسه ووبّخته . في حين أحسنت ضيافة زينب عليها السّلام والهاشميات في دار يزيد حين جئن سبايا إلى الشام .
وسوف نتناول بالتفصيل نسب يزيد وأمه ميسون ، وكذلك معاوية وأمه هند بنت عتبة ، في آخر فصل من الجزء الثاني من الموسوعة ، وهو نسب يندى له الجبين .
430 - فسوق يزيد :
( مروج الذهب للمسعودي ، ج 3 ص 81 و 77 )
وليزيد أخبار عجيبة ومثالب كثيرة : من شرب الخمر ، وقتل ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ولعن الوصي عليه السّلام ، وهدم البيت وإحراقه ، وسفك الدماء ، والفسق والفجور ، وغير ذلك ، مما قد ورد فيه الوعيد باليأس من غفرانه ، كوروده فيمن جحد توحيده وخالف رسله .
وفي أيام يزيد ظهر الغناء بمكة والمدينة ، واستعملت الملاهي ، وأظهر الناس شرب الشراب . وكان له قرد يكنّى بأبي قبيس ، يحضره مجلس منادمته ، ويطرح له متّكأ ، وكان قردا خبيثا ، وكان يحمله على أتان ( أي حمارة ) وحشية قد ريضت ، وذلّلت لذلك بسرج ولجام .
وقال البلاذري في ( أنساب الأشراف ) ج 4 ص 1 :
وكان يزيد بن معاوية أول من أظهر شرب الشراب ، والاستهتار بالغناء والصيد ،