بخيل عليها يوم هيجا دروعها * وأخرى حسورا غير ذات دروع 364
دعا « يا لثارات الحسين » فأقبلت * كتائب من « همدان » بعد هزيع 364
فحوصر في « دار الإمارة » بائيا * بذلّ وإرغام له وخضوع 364
فكرّ الخيول كرة ثقفتهم * وشدّ بأولاها على ابن مطيع 364
فمنّ وزير « ابن الوصيّ » عليهم * وكان لهم في الناس خير شفيع 364
وآب الهدى حقّا إلى مستقرّه * بخير إياب آبه ، ورجوع 364
وجاء « نعيم » خير « شيبان » كلّها * بأمر لدى الهيجاء أحدّ جميع 364
وسار « أبو النعمان » للّه سعيه * إلى « ابن إياس » مصحرا لوقوع 364
وفي ليلة المختار ما يذهل الفتى * ويلهيه عن رود الشباب شموع 364
ولا « قيس نهد » لا ولا « ابن هوازن » * وكلّ أخو إخباتة وخشوع 364
وما « ابن شميط » إذ يحرّض قومه * هناك بمخذول ولا بمضيع 364
ومن « أسد » وافى « يزيد » لنصره * بكلّ فتى حامى الذمار منيع 364
ومن « مذحج » جاء الرئيس « ابن مالك » * يقود جموعا عبّيت بجموع 364
حرف الفاء
أضرب في أعناقهم بالسيف * عن خير من حلّ منى والخيف 168
حرف القاف
إنّك إن كلّفتني ما لم أطق * ساءك ما سرّك منّي من خلق ! 475
حرف اللام
آليت لا اقتل حتّى أقتلا * ولن أصاب اليوم إلّا مقبلا 168
أضربهم بالسيف ضربا مقصلا * لا ناكلا عنهم ولا مهلّلا 168
تجبى له بلخ ، ودجلة كلّها * وله الفرات وما سقى ، والنيل 225