القبة الشّماء نكّس طرفها * في كل جزء للفناء بها يد 52
امنن عليّ اليوم يا خير معد * وخير من حيّا ولبّى وسجد 386
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * إنّ الأمير بعده سعيد 35
أأبا يزيد ساء ذلك عبرة * ماذا أقول وباب سمعك موصد 53
أأبا يزيد لتلك حكمة خالق * تجلى على قلب الحكيم فيرشد 52
أبدا تباركها الوفود يحثّها * من كل صوب شوقها المتوقّد 53
أرأيت عاقبة الجموح ونزوة * أودى بليلك غيّه المترصّد 52
أغررت بالدنيا فرحت تشنّها * حربا على الحقّ الصّراح وتوقد 52
أقسم لو كنّا لكم أعدادا * أو شطركم ، ولّيتم أكدادا 167
تغدو بها ظلما على من حبّه * دين ، وبغضته الشقاء السرمد 52
تلك العظام أعزّ ربّك قدرها * فتكاد لولا خوف ربّك تعبد 53
تهمي السحائب من خلال سقوفها * والريح في جنباتها تتردّد 52
حتى المصلّى مظلم فكأنّه * مذ كان لم يجتز به متعبّد 52
ضاعت معالمها على زوّارها * فكأنّها في مجهل لا تقصد 52
علم الهدى وإمام كلّ مطهّر * ومثابة العلم الذي لا يجحد 52
فاسأل مرايض كربلاء ويثرب * عن تلكم النار التي لا تخمد 52
فأعادها - بعد الهدى - عصبية * هو جاء تلتهم النفوس وتفسد 52
فكأنما الإسلام سلعة تاجر * وكأنّ أمته لآلك أعبد 52
قاد الجيوش لسبع عشرة حجة * يا قرب ذلك سؤددا من مولد 510
قم وارمق « النجف الشريف » بنظرة * يرتدّ طرفك وهو باك أرمد 53
كتل من الترب المهين بخربة * سكر الذباب بها فراح يعربد 52
لا ذعرت السّوام في فلق الصب * - ح مغيرا ولا دعيت يزيدا 58
ما كان ضرك لو كففت شواظها * فسلكت نهج الحقّ وهو معبّد 52
نازعتها الدنيا ففزت بوردها * ثم انطوى . . . ذاك المورد 53
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 586
مساهمون: الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
ص٥٨٦