تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
اللّه لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله بفتح مكة ونصرته على كفّار قريش قبل وقوع الأمر وعن قتادة : إنمّا عاش النبيّ بعد هذا سنتين ثم توفي « 1 » . وفي الخبر المعتمد في ترتيب نزول السور ترتيبها الثانية بعد المائة بعد الحشر وقبل النور ، وبعد الممتحنة بعشر سور « 2 » .

التعمية على قريش بسرية أبي قتادة :

قال الواقدي : وبعث رسول اللّه أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر إلى بطن إضم ( في طريق مكة إلى اليمامة ) ليظن الناس أنه يتوجّه إليها وينتشر الخبر بذلك . فروى
هامش
( 1 ) التبيان 10 : 425 و 426 ومختصره في مجمع البيان 10 : 844 . ( 2 ) التمهيد 1 : 107 و 106 . وروى الواقدي عن الزهري قال : افتتح رسول اللّه مكة لثلاث عشرة مضت من شهر رمضان وأنزل اللّه تعالى :إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ3 : 889 . وروى الواحدي بسنده عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما رجع صلّى اللّه عليه وآله من غزوة حنين أنزل اللّه عليه :إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ: 401 وذلك بعد فتح مكة أيضا . وروى الكليني في الكافي 2 : 628 والصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 6 عن أبيه عن جده الصادق عليه السّلام قال : إن . . آخر سورة نزلتإِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُوهذا يقرّب قول القمي في تفسيره 2 : 446 : نزلت بمنى في حجة الوداع . وما رواه الطبرسي في مجمع البيان 10 : 844 عن ابن عباس قال : لما نزلتإِذا جاءَ . .قال صلّى اللّه عليه وآله : نعيت إليّ نفسي بأنها مقبوضة في هذه السنة . وما رواه عن مقاتل قال : وتسمى هذه السورة سورة التوديع . وينافي ما رواه فيه عنه أيضا قال : لما نزلت هذه السورة قرأها صلّى اللّه عليه وآله على أصحابه ففرحوا واستبشروا ( ؟ ) وبكى عمه العباس ! فقال له : ما يبكيك يا عمّ ؟ فقال : أظنّ أنه قد نعيت إليك نفسك يا رسول اللّه . فقال : إنه لكما تقول . قال مقاتل : فعاش بعدها سنتين ! ورواهما الطبرسي ولم يعلّق بشيء .