الّا على سواء وعدل بينهم « 1 » .
« وإنّ كل غازية معنا يعقب بعضها بعضا ، بالمعروف والقسط بين المسلمين .
وإنّه لا تجار حرمة إلّا باذن أهلها .
وإنّ الجار كالنفس غير مضار ولا آثم ، وحرمة الجار على الجار كحرمة أمّه وأبيه » « 2 » .
وإنّ المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل اللّه « 3 » .
وإنّ المؤمنين المتّقين على أحسن هدي وأقومه .
وإنّه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ، ولا يحول دونه على مؤمن .
وإنّه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنه قود به ، إلّا أن يرضى وليّ المقتول ، وإن المؤمنين عليه كافة ، ولا يحل لهم إلّا قيام عليه « 4 » .
وإنّه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة وآمن باللّه واليوم الآخر : أن ينصر محدثا أو أن يؤويه . وإن من نصره أو آواه فعليه لعنة اللّه وغضبه يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل .
وإنّكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإنّ مردّه إلى اللّه عزّ وجل وإلى محمد .
وإنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين :
وإنّ يهود بني عوف أمة مع المؤمنين لليهود دينهم وللمسلمين دينهم :
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 2 : 147 ، 148 .
( 2 ) هذا المقطع هو ما روي في الكافي والتهذيب ، وقد ذكرها ابن إسحاق متفرقة .
( 3 ) يبيء ويبوء بمعنى واحد : يرجع ، والمعنى أنهم يتساوون ويتناوبون في الغزو في سبيل اللّه .
( 4 ) العبط : الباطل ، اعتبطه : قتله باطلا أي بلا حق .